تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قال : - ألا يمكن لي أن أعرف من يكون ملاكي الهادي لك أفزع نحوه عند كل مشكلة ؟ فحياتي معقدة مليئة بالمشاكل والآلام ولن أتمكن أن أسيرها كما أريد بسهولة . فضحكت نقاء ضحكة قصيرة ثم هزت رأسها وهي تقول : - أما هذا فلا . . . - ولكن . . . - ولكن ماذا ؟ ! . - اقصد أن شعوري نحوك لا يتعدى شعور الغريق نحو المنقذ ، والمريض نحو الطبيب ، أنا أنظر إليك كاشعاعة من رحمة أشرقت على جنبات روحي ، فهلا أرشدتيني إلى مطلع ذلك النور ؟ ومرة أخرى هزت رأسها بإصرار وقالت : - لا ، إن هذا لن يكون . . . - ولماذا ؟ ! - لأني لا أستقبل في بيتي رجالًا أجانب . - أنا واثق من هذا ، ولكن عندي ما أقوله لك . . .