تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
- أنا لا أحب منك التغابي . . . أنا أعلم موقفك من محمود وموقفه منك ، وأنت تعلمين أيضاً أنه زوجي ولي الحق في تتبع أحواله . - تماماً كما تقولين يا سيدتي . - طيب . . . الآن أعود إلى كلامي الأول . . . ألم تلاحظي على محمود تغيراً في هذه الأسابيع ؟ - وكيف لا وقد تغير سيدي كثيراً . - وما عساه يكون السبب ؟ . . - . . . . . - أجيبي يا سنية ! فأنا لن أفوه أمام محمود بحرف واحد مما ستقولين ، اطمئني من هذه الناحية ، فليس من مصلحتي في شيء أن أخبره بأني كنت أتجسس عليه ، والآن ألا تعلمين من أمره شيئاً ؟ . - إذا أردت الحقيقة يا سيدتي ! فقد صادف ورأيت سيدي . . . وقطعت سعاد كلامها قائلة : - عدت مرة أخرى إلى كلمات المداهنة ، لا تقولي صادف ، أنا أعرف أنك كنت تتابعين خطواته وتتجسسين عليه .