تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
- أي شيء مثلًا ؟ . - مشاكلي الخاصة لا تتسع لنقلها وقفة على جانب الطريق . - أنا آسفة ، ولكن ما في اليد حيلة . - وأخيراً ؟ . - لا شيء . . . - إذن فما الذي عليّ أن أعمل ؟ . - إقرأ الكتب التي دللتك عليها ، فإن فيها أكبر غذاء روحي ، يغنيك عن كل شيء . وفي هذه اللحظة مرت « الأمانة » فركبت فيها متوجهة نحو البيت . . . ووقف محمود يتابع سيارتها بنظره حتى اختفت في منعطف الطريق ، وعجب لنفسه كيف لم يحاول اللحاق بها في سيارته ليتعرف على بيتها ويعرف من تكون ، ولكن عاملًا غريباً منعه من ذلك وتساءل في حيرة : هل هذا الذي يعبر عنه بالشهامة أو الكرامة ؟ . وعلى كل حال فقد استقل سيارته ، وتوجه إلى سوق الكتب وحرص على أن يشتري كل كتاب ذكرته له نقاء ، ومؤلفات الكتاب الذين عددت أسماءهم . . . ورجع إلى البيت وهو محمل بأنواع الكتب . . . ورأته سعاد من نافذتها