- وأنت يا نقاء ! ألا يسمح لك بالتنزه للترفيه عنك في بعض الأيام ؟ . . . وآلم نقاء أن تكون جميع كلمات سعاد مسمومة . . . ولم تر بداً من أن تجيبها وهي تتعمد اللامبالاة . - وقد أقصد منتزه الجمهورية ، أو حدائق الغوطة . وتظاهرت سعاد بالاستغراب ، وقالت : - آه ، إذن أنت لا تتعدين هذين المكانين ؟ - لا ، مطلقاً . - وهل كان إبراهيم يصحبك إلى هناك . . . أقصد أيسمح لك إبراهيم بذلك ؟ - أما مع إبراهيم كنت أذهب إلى كل مكان يراه مناسباً لي . - إذن أنت وحدك تذهبين إلى هذين المكانين ؟ - نعم . . . أو مع أبي . - أو تذهبين وحدك يا نقاء ؟ ! - نعم بعد أن يأذن لي إبراهيم ! - كنت أظن أن تقاليدك تمنعك من ذلك . - إن الآداب التي تعتبرينها تقاليد ، لا تقيد الحريات المهذبة ، وإنما تشترط في كل ذلك أن يكون في إطار ديني ، وأن لا يخرج عن حدود الآداب الاسلامية . . . ولي من
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 124
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٢٤