تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
السلطة ، والطلب الوحيد الذي طلبه منها كان بعد هذه الحادثة حيث اضطرّ إلى الاتّصال بخارج العراق « 1 » . وفي 15 / 9 / 1978 م أبرق السيّد الصدر ( رحمة الله ) برقيّتين : إحداهما إلى الرئيس اللبناني الياس سركيس والأخرى إلى الرئيس الليبي معمّر القذّافي : أمّا برقيّته إلى الرئيس سركيس ، فقد جاء فيها ( بالفرنسيّة ) : «
T elegramme adress a S . Ex Ma tre Elias Sarkis , President de la Republique du Liban .
Les autorites religieuses de Nadjaf sont de plus en plus inquietes au sujet de S . E l'Imam Seyed Moussa Sadre , et elles attendant de vous que vous fassiez tout votre possible et tous vos efforts a ce sujet . Des miiliers d'arabes et musulmans attendant les resultats de vos efforts et ils vous en remercient d'avance .
Que Dieu vous protege .
Mohammad Bagher Sadre
Nadjaf , Irak 15 Septembre 1978
» . وهذه ترجمتها : « برقيّة إلى سيادة الرئيس الأستاذ إلياس سركيس ، رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة . إنّ المراجع الدينيّة للنجف قلقة أكثر فأكثر حول موضوع [ سماحة ] الإمام السيّد موسى الصدر ، وهي تنتظر منكم أن تقوموا بكلّ ما يسعكم وببذل كلّ جهودكم حول هذا الموضوع . إنّ الآلاف من العرب والمسلمين ينتظرون ما تسفر عنه جهودكم ويشكرونكم على ذلك سلفاً . حفظكم الله . محمّد باقر الصدر النجف ، العراق 15 / 9 / 1978 » « 2 » . أمّا برقيّته إلى الرئيس القذّافي ، فقد جاء فيها ( بالفرنسيّة ) : «
T l gramme adress S . Ex le Colonel Moammer El Kadafi , Pr sident de la R publique Arabe de Libye .
Au Nom de Dieu Tr
s Mis ricordieux . Je me trouve tr
s inquiet au sujet de la situation de mon cousin S . E Imam Moussa Sadre , qui tait invit dans votre pays . Je vous demande de bien vouloir faire tout ce qui est dans vos
هامش
( 1 ) حدّثني بذلك الأستاذ محسن كماليان بتاريخ 6 / 12 / 2004 م نقلًا عن السيّدة أم جعفر الصدر ( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 498 ) . والذي أميل إليه بشدّة أن تكون البرقيّة مرسلة باللغة العربيّة ، فليس هناك ما يدعو إلى إرسالها بالفرنسيّة وإن كان السيّد الصدر ( رحمة الله ) يستعين بالشيخ يوسف الفقيه ( رحمة الله ) لترجمة ما يريده إلى الفرنسيّة . ولكنّنا على أيّة حال لم نجد سوى النصّ الفرنسي لها ، وكذلك البرقيّة الآتية .