possibiliti
son sujet , et j'attends des nouvelles rassurantes de votre part . Meilleures salutations .
Mohammad Bagher Sadre
Nadjaf , Irak le 15 Septembre 1978
» . وهذه ترجمتها :
« برقيّة إلى سيادة العقيد معمّر القذّافي ، رئيس الجماهيريّة العربيّة الليبيّة .
بسم الله الرحمن الرحيم
أجدني قلقاً جدّاً حول وضع ابن عمّي سماحة الإمام موسى الصدر الذي كان قد دعي إلى بلدكم .
أطالبكم ببذل كلّ ما بوسعكم حول موضوعه ، وأنتظر من جانبكم أخباراً مُطَمْئِنَة .
مع أطيب التحيّات .
محمّد باقر الصدر
النجف ، العراق
18 / 9 / 1978 » « 1 »
. ولكنّه لم يتلقَّ منه جواباً « 2 » .
وفي 29 / 9 / 1978 م ( 25 / شوّال / 1398 ه - ) أبرق السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمّد مهدي شمس الدين ( رحمة الله ) برقيّةً جاء فيها :
« نتابع باهتمامٍ بالغٍ الغموضَ الذي يكتنف مصير سماحة الإمام السيّد موسى الصدر . ونحن نشارككم في ما تحسّونه من قلق وتأثّر ، ونشكر لكم مساعيكم المكثّفة التي مارستموها وتمارسونها لضمان سلامة سماحة ابن العم وعودته إلى وضعه الطبيعي .
وقد سبق أن عبّرنا لكم عن ذلك ضمن البرقيّة التي أرسلناها إلى المجلس في الساعات الأولى لاطّلاعنا على الخبر ، وقد أبرقنا إلى سيادة الرئيس الليبي نخبره باهتمام المراجع الدينيّة والانتظار اهتمام سيادته ، ولم نتسلّم منه جواباً حتّى الآن .
أخذ الله بيدكم وكلّل مساعيكم بالنجاح » « 3 » .
وفي هذه الأيّام قصد السيّد علي أكبر الحائري منزل السيّد الصدر ( رحمة الله ) ، ودار حديثٌ حول اختطاف السيّد موسى الصدر ، وكان السيّد الصدر ( رحمة الله ) يتحدّث عن الرئيس الليبي بانفعالٍ شديدٍ حتّى انعكس الغضب على وجهه ، وقد وصفه في حديثه بالمجنون « 4 » .
وقد سئل السيّد الصدر ( رحمة الله ) عن مصير السيّد موسى فأجاب : « اتّصلنا بالسيّد صدر الدين نجل السيّد موسى في باريس ، واتّصلنا كذلك بالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان ، وأنا متيقّن أنّ السيّد موسى في ليبيا ولم يخرج منها » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 499 )
( 2 ) يظهر ذلك من البرقيّة الآتية
( 3 ) مسيرة الإمام السيّد موسى الصدر 100 : 9 - 101 ؛ نشريّة ( أمل ) ، السنة الثالثة ، العدد ( 74 )
( 4 ) حدّثني بذلك السيّد علي أكبر الحائري بتاريخ 11 / 5 / 2004 م
( 5 ) خواطر محفوظة بدون سند ( * ) .