والتشرّف بخدمتكم .
صحّتي بخير نسبيّاً وإن كنت أشكو شيئاً من الارتباكات المعويّة ، وبهذه المناسبة جئت منذ الأمس إلى الكاظميّة لإجراء بعض الفحوص ، السيّد أبو صادق « 1 » وعائلته وجميع الأهل بخير وعافية . الجميع يسلّمون ويقدّمون الواجب ، وبدوري أرجو إبلاغ سلامي إلى الجميع ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر » « 2 » .
وبعدها صدور الكتاب كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد ذيشان حيدر جوادي :
« بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزنا المبجّل ثقة الإسلام العلّامة السيد ذيشان حيدر جوادي حفظه الله تعالى ورعاه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تسلّمت رسالتكم الكريمة التي بشّرتني عن تشرّفكم بالحج وشمّ تلك الأعتاب المقدّسة ، فدعوت لكم وابتهلت إلى المولى القدير سبحانه وتعالى أن يرعاكم بعينه ويعزّ بكم الدين ويقرّ بكم عيون المؤمنين .
وقد كنت اجتمعت بالشيخ الجوهري وسألته عن أحوالكم وصحّتكم وكان يأمل أن يجتمع بكم في سفره إلى أفريقيا لإقامة عزاء سيّد الشهداء عليه السلام .
أمّا الجزء الثاني من كتاب بحوث في شرح العروة الوثقى فقد أرسلنا إلى عنوانكم في الله آباد بالبريد المسجّل ، أسأل الله أن يكون قد وصل .
الإخوان والزملاء كلّهم يسلّمون عليكم ، والسلام عليكم وعلى من حولكم من المؤمنين ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر » « 3 »
.
وكالة إلى الشيخ عبد الرسول حجازي
في 15 / رمضان / 1392 ه - ( 24 / 10 / 1972 م ) حرّر السيّد الصدر ( رحمة الله ) وكالةً إلى الشيخ عبد الرسول حجازي جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين .
وبعد ، فإنّ ثقة الإسلام الشيخ عبد الرسول الحجازي حفظه الله تعالى وأيّده ، قد صرف شطراً من عمره في تحصيل العلوم الدينيّة وحاز بفضل الله [ تعالى ] مرتبةً من الفضل والكمال تؤهّله لأداء المهام الدينيّة ، ولهذا فقد جعلته وكيلًا عنّي في الأمور الحسبيّة التي يُرجع فيها إلى الحاكم الشرعي في بلدة ( مشان ) من
قضاء ( جبيل ) وضواحيها ، كما أنّه مأذونٌ من قبلنا في أخذ الوجوه الشرعيّة والحقوق الماليّة من الزكاة وسهم السادات وردّ المظالم ومجهول المالك وصرفها في مصارفها المقرّرة شرعاً ، وفي أخذ سهم الإمام عليه السلام عجّل الله فرجه وجعل أرواحنا فداه والصرف منه بمقدار حاجته ومراجعتنا فيما زاد ، والمأمول من إخواننا المؤمنين وفّقهم الله [ تعالى ] مزيد إكرامه والإصغاء إلى مواعظه ونصائحه ، وما توفيقي إلّا بالله عليه
هامش
( 1 ) يقصد السيّد محمّد باقر الحكيم ( رحمه الله )
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 175 )
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 176 ) .