من خارج الأصول ، وكانت آخر كلماته في البحث ما يلي : « وبهذا انتهى الكلام في هذا
التنبيه وبه انتهى الكلام في مبحث التعادل والتراجيح وبه انتهت هذه الدورة من علم الأصول » « 1 » .
إجازة إلى الشيخ غلام رضا عرفانيان ( رحمه الله )
في 20 / جمادى الأولى / 1391 ه - ( 13 / 7 / 1971 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إجازة روايةٍ للشيخ غلام رضا عرفانيان اليزدي ( رحمه الله ) ، وقد جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد رسله محمّد وآله الطاهرين .
وبعد ، فإنّ جناب ثقة الإسلام العالم العلّامة المتتبّع الشيخ غلام رضا العرفانيان الخراساني رعاه الله تعالى ومدّ في وجوده المبارك قد عرفته مهاجراً إلى النجف الأشرف في سبيل تحصيل الفقه وأصوله ورجاله ، ومكبّاً على دروسه وتحصيله العلمي في كلّ تلك المجالات ، ومقرّراً لبحوث السيّد الأستاذ دام ظلّه « 2 » إذ كان يراجعني في تقريره الفقهي ، وكنتُ أجد في تقريره من التتبّع وحسن الاستيعاب ما يجعله جديراً بالاحترام العلمي . ومن الجدير بالذكر أنّه كان يصل إلى بعض الفروع التي لم يتعرض لها السيّد الأستاذ من قبيل المستحبّات في الجنابة فيراجع ويتأمّل ويدقّق ويكتب ثمّ يعرض عليّ كتابته ، فأرى فيما كتب ذوقاً فقهيّاً وتبصّراً بأساليب الاستدلال المتعارفة بين الفقهاء .
وقد أصبح والحمد لله حائزاً على درجات رفيعة من العلم وسعة الاطّلاع والتتبّع ، وجديراً بأن يُستفاد منه وتقرّ به العيون . وحيث استجازني حفظه الله ، فقد أجزته أن يروي عنّي ما صحّت لي روايته من الكتب المعتبرة الحاوية للمأثور عن النبيّ والأئمّة عليهم السلام ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته
20 جمادى الأولى 1391 ه -
محمّد باقر الصدر
[ الختم ] » « 3 »
.
صدور ترجمة ( اقتصادنا ) باللغة الفارسيّة وعدم رضا السيّد الصدر ( رحمة الله ) عنها
تقدّم - ضمن أحداث سنة 1388 ه - - الحديث عن مشروع ترجمة كتاب ( اقتصادنا ) إلى اللغة الفارسيّة . وقد صدرت الترجمة هذا العام ، حيث يكتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى الشيخ علي الإسلامي :
« بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي المعظّم وعضدي المرجى ثقة الإسلام الشيخ على إسلامي حرسه الله تعالى بعنايته ورعاه بعينه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تلقّيت بكلّ تلهّف وشوق رسالتكم العزيزة التي تبشّر عن سلامتكم واستقراركم وتطفح
بروحكم الكبيرة ومشاعركم البارّة ، فحمدت الله سبحانه وتعالى على السلامة والعافية وابتهلت إليه عزّ وجلّ أن يحفظكم للإسلام ويمتّعنا بوجودكم ويحقّق فيكم الآمال الكبار التي تعقد عليكم لما تتحلّون به من فضل وإيمان وإخلاص .
سرّني جدّاً ظهور كتاب اقتصادنا باللغة الفارسيّة بكلا [ جزأيه ] ، وأرجو أن تكون الترجمة موفّقة أيضاً ،
هامش
( 1 ) مقدّمة مباحث الأصول : 44 .
( 2 ) يقصد السيّد الخوئي ( رحمه الله )
( 3 ) صلاة الليل : 11 ؛ انظر الوثيقة رقم ( 141 ) .