تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
عرض فيها المشاكل القائمة ورحّب بالسيّد الحكيم وأكّد في ختامها البيعة له . ثمّ تقدّم الشيخ محمّد علي اليعقوبي فاختتم الحفل بكلمة مسهبة تحدّث فيها عن حياة السيّد الحكيم وموقفه الجهادي في الثورة العراقيّة الكبرى والثورات الأخيرة . وفي الليلة الثالثة اكتظّ رحاب الصحن الكاظمي المطهّر بآلاف المصلّين خلف السيّد الحكيم ، ثم بعد أن أنهى الصلاة تقدّم الخطيب السيّد هادي الطباطبائي فقدّم الوفود الزاحفة للسلام على إمامهم ، فتقدّم السيّد فخر الدين الموسوي العسكري باسم جماهير الكاظميّة المسلمة وألقى بين يدي السيّد الحكيم كلمة ، ثمّ تقدّم الأستاذ فؤاد الشيخ علي الحياوي فألقى قصيدة السيّد طاهر الموسوي والتي تعبّر عن شعور وفد الكرخ ، ثمّ تقدّم الخطيب السيّد علي الهاشمي بكلمة ارتجاليّة بارك للمسلمين تشرّفهم بزيارة السيّد الحكيم وحثّ الجماهير على التمسّك بالدين والعلماء . وبعده اختتم الحفل الخطيب السيّد هادي الحكيم . وفي الليلة الرابعة ألقى السيّد محمّد السيّد طاهر الحيدري كلمة عبّر بها عن عواطف ومشاعر أهالي منطقة جامع المصلوب على اختلاف طبقاتهم ، وفي طليعتهم والده السيّد طاهر الحيدري ، ثمّ تقدّم الخطيب الشيخ علي التميمي يمثّل وفدي مدينة الثورة ومنطقة باب الشيخ . وما إن أتمّ السيّد الحكيم الصلاة في الليلة الخامسة حتّى تقدّم الأستاذ عبد المجيد محمود الدجيلي عن وفد الدجيل فألقى كلمة تتدفّق شعوراً إسلامياً قوبلت بالإحسان والإكبار ، ثمّ أعقبه السيّد فخر الدين الحيدري بكلمة عن وفد الكسرة ومكتبة أهل البيت العامّة ، وأسهب فيها عن حياة العلماء العاملين واستعرض موقفهم الجهادي في ثورة العشرين وما بعد ثورة العشرين . وفي الليلة السادسة ، وبعد أن أنهى السيّد الحكيم صلاة المغرب والعشاء تقدّم الأستاذ عبد الصاحب دخيل فألقى نيابة عن وفد مدينة الحرية كلمة عبّر بها عن شعورهم تجاه الإسلام وزعيمهم ، ثمّ أعقبه السيّد محسن الصايغ ممثّلًا وفد حسينيّة الشوكيّة في كرّادة مريم وألقى كلمة عبّر فيها عن الفرحة الكبرى التي عمّت المسلمين بقدوم السيّد الحكيم وسفره . وكانت هذه الليلة الليلة الأخيرة من بقائه في مدينة الكاظميّة . وما إن علمت الجماهير المؤمنة بأنّ السيّد الحكيم سيغادر الكاظميّة متّجهاً إلى سامراء صبيحة غد حتّى تقاطرت الوفود عليه من كلّ جانب ومكان ، فانتقل مجلسه من الصحن إلى داره العامرة حيث غصّت بالوفود وتزاحمت بالمناكب . وهنا تقدّم وفد مدارس الجعفريّة في بغداد مرحّباً به وممثّلًا له الشيخ عبد الزهراء الصغير وألقى كلمة ، ثمّ أعقبه السيّد زهير الحسني ممثّلًا عن وفد الكرّادة الشرقية ( حسينية آل مباركة ) ، ثمّ أعقبه الأستاذ علاء عبد الحسين الكاتب عن وفد مكتبة الزهراء العامّة في الكاظميّة . ثمّ تقدّم الشيخ موسى الشيخ ناصر السوداني ممثّلًا عن وفد مدينة القاهرة وألقى قصيدة رقيقة استحسنت من قبل الجماهير . ثمّ وقف السيّد حميد السيّد جواد الخطيب من كليّة الحقوق ممثّلًا إخوانه طلّاب جامعة بغداد ، فألقى كلمة عبّر فيها عن أماني وفد جامعة بغداد وشعورهم الديني تجاه زعيمهم السيّد الحكيم ، وقد جاء فيها :
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 448 | أحمد عبد الله أبو زيد العاملي