ولشقيقتكم المصونة .
أخوكم المخلص
عبد الأمير قبلان
4 / 6 / 1970 م
بسمه تعالى
عزيزي المعظّم سماحة العلامة الجليل الشيخ عبد الأمير قبلان دام ظله .
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
تلقّيت بكلّ احترام رسالتكم الأخوية بمناسبة الفاجعة الكبرى التي حلّت بالمسلمين فأسال الله سبحانه أن يحسن عزاءكم ويعظّم أجورنا واجوركم .
ورأيي بشأن التقليد على أساس خبرتي بحال المراجع الأعلام متّعنا الله بدوام ظلهم جميعاً أن الأعلم هو سماحة الإمام الخوئي أدام الله ظلّه الوارف .
وتقبّلوا في الختام أخلص تحيّاتي واحترامي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد باقر الصدر ) ) « 1 »
في رسالة أخرى له إلى سماحة السيد ذيشان حيدر كتبها له بعد أن وصلته أخبار تفيد أنّ بعض طلابه حاولوا كسبه إلى جانب مرجعيّة السيد الشهيد أكّد له فيها أنّه بريء من كلّ من يمارس هذا الدور ، وأنّه عدوٌ له وليس محبّاً يقول في مقطع من رسالته :
( ( قبل زمان نقل لي ناقل عن العلامة الجليل السيد جمال الدين نجل سيدنا الأستاذ دام ظله الوارف حديثاً مؤدّاه أنّه دامت بركاته عنكم أنّكم أخبرتموه بأنّ بعض تلامذتي أقاموا لكم ولائم وعقدوا بعض الجلسات وكانوا يحاولون إقناعكم بالعدول عن مرجعيّة سيّدنا الأستاذ دام ظلّه والتوجه في الإرجاع والتقليد إلينا وأنكم قابلتم هذه المحاولات بثبات ولم تستجيبوا لها ،
هامش
( 1 ) - راجع الوثيقة رقم ( 50 ) .