تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وعلى هذا الأساس وجد ( رضوان الله عليه ) أنّ الضرورة والظروف الموضوعيّة تحتّم تأييد مرجعيّة واحدة وقويّة تتخطّى بسرعة مراحل البناء المألوفة والمتعارفة بحيث لا يتيسّر للسلطة المجرمة تنفيذ مخططها كما تريد ، ومن هذا المنطلق تبنى ( رضوان الله عليه ) مرجعيّة الإمام الخوئي ( قدس سره ) فأرجع إليه في التقليد - حسب شروط اتفقا عليها - وحرص كلّ الحرص على دعم مرجعيّته بكلّ ما كان يملك من إمكانات . ومن الوثائق التي بين أيدينا في هذا المجال جوابه على رسالة وجهها إليه سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان حول التقليد والأعلمية فأجابه بأنّ الأعلم هو سماحة الإمام الخوئي ونصّ السؤال والجواب كالتالي : ( ( بسم الله الرحمن الرحيم السلام على سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين وعلى أبنائه الميامين ورحمة الله وبركاته . سليل الأئمة وأمل الشيعة المحقق الكبير آية الله السيد محمد باقر الصدر دام ظله . سلام عليكم ودعائي لكم وطلبه منكم نسأل الله أن يديمكن للُامّة الإسلاميّة قدئداً ورائداً . بعد وقوع الكارثة التي حلّت بعالمنا الإسلامي بفقد عميدنا الكبير المرجع الأعلى للطائفة الكريمة السيد الحكيم ( قدس سره ) . راجعنا بعض الإخوان في أمر تقليدهم وبما أن فضيلتكم الخبير في هذه الأمور والمرجع في كلّ معظلة فالرجاء من سيادتكم إرشادنا إلى من نسلّمه أمر ديننا لنرشد إخواننا إليه ولكم جزيل الأجر والثواب . ومن عندنا العائلة تبلغ سلامها إلى عيالكم الكريمة ووالدتكم الجليلة