تنسب إلى جماعة العلماء مع أنها لم توضع من قبلهم ، ولم يطلعوا عليها سلفا ، وأن في ذلك هدرا لكرامة العلماء ، هذا في الوقت الذي يقول الأخ . . . . إنّ الكلمة في بغداد متّفقة على أن ( رسالتنا ) كتابة تجديد وابتكار تختص بمستواها الخاصّ عن بقية الأضواء . ) .
وقد كتب في 6 ربيع الأول 1380 ه - / 1960 م :
( ( لا أستطيع أنّ أذكر تفصيلات الأسماء في مسألة جماعة العلماء وحملتها على الأضواء . . . . ولكن اكتفي بالقول : بأنّ بعض الجماعة كان نشيطاً في زيارة أعضاء جماعة العلماء لإثارتهم على الأضواء ، وعلى ( رسالتنا ) ، حتّى لقد قيل : إنّ الشيخ الهمداني الطيّب القول قد شُوّهت فكرته عن الموضوع . . . . وهذا الذي حصل بالنسبة للشيخ الهمداني حصل بالنسبة إلى جملة من الطلبة مع الاختلاف في بعض الجهات . ) )
وقد كتب أيضاً :
( ( فإنّني أجيبك على سؤالك فيما يخصّ من موقف الخال ، فإنّ الشيخ الخال كان في الكاظميّة بعيداً عن الأحداث نسبياً ، ولم يطّلع إلّا على سطحها الظاهري ، وهو ماضٍ في تأييده ( للأضواء ) ومساندته لها ، وقد طلب . . . . أن يكتب إلى بعض جماعة العلماء لتطييب خاطرهم ، وجلب رضاهم عن ( الأضواء ) . . . . فكتب إلى . . وأخبره بأنّ ( الأضواء ) لم تكن تصدر إلا بعد مراقبته وإشرافه ، أنّها تناط الآن . . كما أخبره بأنّ كاتب ( رسالتنا ) سوف ينقطع عن الكتابة . . . ) ) .
وأيضاً كتب السيد الشهيد :
( ( فقد حدّثني شخص في الكاظمية أنه اجتمع في النجف الأشرف فأخذ يذكر عنّي له سنخ التُهم التي كالها حسين الصافي من دون مناسبة مبرّرة . وعلى كل حال ، عسى أن يكون له وجه صحّة في عمله إن شاء الله ) ) .
وقد كان لهذه الإثارة دور كبير في تحريك جماعة العلماء بالخصوص ضد السيد الشهيد ، فأنّ دوره الأساسي كان في أوساط المتشدّدين من أهل العلم
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 243
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص٢٤٣