هذه الرسالة . . .
العنصر الثاني - استدعاء السيّد نوري الإشكوري من النجف بعنوان ملأ الفراغ العلمي في جامع الهاشمي ، فالأرضية التي احتُفظ بها بسبب العنصر الأوّل تهيّئ الجوّ المناسب للسيّد نوري ، ونحن نخطّط الآن بصورة جادّة لتهيئة ظروف لحوزة حقيقيّة في الكاظمية تكون قاعدتها جامع الهاشمي بمسؤولية السيّد نوري وإشراف كامل منّا ، وسوف تسلّط الأضواء على السيّد الإشكوري بوصفه استاذاً فاضلًا لكي يحتلّ من الفراغ القدر الذي يتاح له ، ولكي يكون له من الوزن ما يجعل له تأثيراً في تقييم المرجعيّة حاضراً ومستقبلًا .
العنصر الثالث - التفقّد الاسبوعي من قبلي بمعنى حضوري ليلة الجمعة ونهار الجمعة من كلّ أسبوع في الكاظميّة ، ليساهم هذا الحضور في تكوين المفهوم الجديد بما يهيء من لقاءات ، وليكون شرطا في إنجاح المساعي الأخرى لتكوين هذا المفهوم والإشراف على التخطيط بصورة كاملة .
هذه خلاصة الموقف في خضمّ المحنة ، وأهمّ شيء في إنجاح التخطيط التعاون في تكوين ميزانيّة محترمة للحوزة التي من المأمول أن تكون قاعدة العمل الديني في المنطقة كلّها ، وبالرغم من أنّي قد أقدمت أنا شخصياً الآن على تغطية نفقات التخطيط والتعهّد براتب للسيد الإشكوري الذي لا يقلّ مع إبجار البيت عن أربعين ديناراً شهرياً ، بالرغم من هذا أشعر أنّه لابدّ من التفكير لضمان الموقف عن طريق آل البهبهاني من ناحية ، وعن طريق الأصدقاء في المنطقة والمؤمنين من ناحية أخرى .
أشعر الآن يا عزيزي بإعياء شديد ولهذا سوف أكتفي بهذا القدر والسلام عليك
محمد باقر الصدر « 1 » ) )
لقد أوضح ( رضوان الله عليه ) في رسالته هذه بما لا يدع مجالًا للشكّ كلّ التفاصيل
هامش
( 1 ) - 1 - راجع الوثيقة رقم ( 38 ) .