الخوئي على أنها المرجعية الأولى ففي رسالة له بعثها إلى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد الغروي ذكر هذا المعنى ، والظاهر أنّ بعض الملاحظات كانت قد وصلته من ابن عمه المرحوم آية الله السيد رضا الصدر رحمه الله حول الموضوع نفسه فأحبّ أن يؤكّد لطلابه رؤيته وموقفه من هذا الأمر فجاء في مقطع من رسالته ما يلي :
( ( وأما حديث السيد أبي كاظم الصدر دامت بركاته حول الإخوان في قم فالحقيقة إني كنت باستمرار أكتب إلى أبنائنا حفظهم الله اؤكّد عليهم المضامين التي تبعث على التريّث والاحتياط والعزوف عن تقديم المرجعية التي يؤمنون بها فعلًا إلى الأمة في بلادهم ، والسيد الأردبيلي حين هاجر إلى إيران في شعبان السابق قلب له : إني أمنعك منعاً باتاً عن ذكر اسمي في أردبيل كمرجع فعليّ . وكتب إلى آقاي إسلامي مراراً يطلب طبع الرسالة الفارسيّة ، وكتبت إليه : إنّي لا أطبع رسالة فارسية ما دامت المرجعية العليا قائمة فعلًا متمثلة في السيد الخوئي دام ظله .
ومن جديد قبل نصف شهر أرسلت رسائل خاصة بهذا الشأن إلى السيد الحائري من ناحية والسيد الأردبيلي من ناحية أخرى ، والسيد عبد الكريم القزويني من ناحية ثالثة وأكّدت في كلّ هذه الرسائل عليهم أن لا ينعكس في أقواهم وأفعالهم تقديمي إلى الناس كمرجع فعلي في عَرض السيد الخوئي وحرّمت عليهم أن يدخلوا في باب المقارنة بيني وبينه ، أو أن يشهدوا لأحدٍ بمساواتي أو أعلميّتي على السيّد دام ظله ، وقلت لهم : يجب أن يكون السلوك بيننا على الطوليّة ، هذا ما أقوم به باستمرار والرفقاء تعرفونهم أمانةً وإخلاصاً وطاعةً والباقي على الله سبحانه وتعالى . . . ) ) « 1 »
أمّا الرسالة التي ذكر أنّ بعثها إلى المرحوم السيد عبد الغني الأردبيلي قدس سره بشأن هذا الموضوع فقد جاء في مقطع منها ما يلي :
هامش
( 1 ) - راجع الوثيقة رقم ( 28 ) .