ولا بد من الإشارة أخيراً ، إلى أن هذا النوع من الأرض تنقطع صلة المستأجر له من ولي الأمر بمجرد انتهاء الإجارة ، وإذا أصبحت مواتاً تبقى على صفة الملكية العامة ، ولا ينطبق عليها حكم إحياء الموات .
2 - الأرض الموات حال الفتح
بمعنى أنها عند دخول الإسلام إليها بقوة السيف كانت غير صالحة للزراعة والاستثمار ، فحكمها أنها ملك للدولة الإسلامية ، من خلال ملكية ولي الأمر لها بلحاظ منصبه .
ودليل ملكية الدولة لهذه الأرض : هو أنها من الأنفال ، فتكون مشمولة لحكم الآية الكريمة
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
« 1 » وتملك الرسول للأنفال ، بلحاظ المنصب الإلهي بالذي يحتله كرأس للدولة ، ولذا تسمتر هذه الملكية للأنفال من
هامش
( 1 ) - الأنفال / 1 .