تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الطريقة . . . كما قال رسول اللّه ( ص ) قلب المؤمن اشد تغليبا من القدر فى غليانه و قال قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه - و فى اثناء المشاهدة قد يفسر المزاج و يختلط العقل و يمرض البدن و اذا لم يتقدم رياضة النفس بالمعرفة و تهذيبها بحقائق العلوم ثبثت بالقلب خيالات فاسدة يسكن اليها النفس طول العمر دون النجاح فكم من صوفى بقى فى خيال واحد عشرين سنة و لو كان قد اتقن العلوم من قبل لا نفسخ له وجه التباس ذلك الخيال فى الحال و الاشتغال بطريق التعلم اوثق و اقرب الى الغرض و زعموا ان ذلك يضاهى ما لو ترك الانسان تعلم الفقه و زعم ان النبى ( ص ) لم يتعلم و لكن صار فقيها بالوحى و الالهام من غير تكرار و انا انته بالرياضة اليه و من ظن ذلك فقد ظلم نفسه و ضيع عمره بل هو كمن ترك طريق الكسب و الحراسة رجاء العثور على كنز من الكنوز فان ذلك و ان كان ممكنا لكنه بعيد جدا فكك قالوا لا بد اولا من تحصيل ما حصله العلماء و فهم ما قالوه ثم لا بأس بعد ذلك بالانتظار لما لم يكتب لسائر العلماء فعساه ينكشف بالمجاهدة بعد ذلك انته » اين سخن مبسوط را مرحوم صدر المتألهين بالسان قبول نقل نمود و در اسفار ج 3 ص 162 چنين مىگويد « . . . و هذه المسئلة اذا عرفت و احكمت و علمت اسباب حدوث الحادثات و دثور الداثرات و ان هويات الاجسام و طبائعها متجددة لحظة فلحظة كما اشار اليه القرآن و قومه البرهان من غير ان يختل بها قاعدة حكمية فقد تمهدت قواعد الوصول الى عالم الكشف و الشهود العقلى تمهيدا باوضح طريقة و احكم سبيل » . خلاصه آنكه برهان براى عرفان صحيح يك ضرورت عقلى است و بدون آن تشخيص مشهود صادق از شيخ كاذب دشوار است مگر براى معصومى كه خود عين خارج است نه آنكه واقع را از دور مشاهده كند و در آن مرحله كه حق اليقين