بالنسبة الى المعارف الذوقية كالعلم الالى المنطقى بالنسبة الى العلوم النظرية المتسقة المنتظمة - فلو تحير السالك و توقف فى بعض المطالب التى لا تحصل له بالفكر و النظر حصله بالطريق الاخر و يدرك وجه الحق فيه بالملكات المستفادة من هذه العلوم الحاصلة له بالفكر و النظر هذا اذا لم يكن له شيخ مكمل يرشده فى كل مقام و منزل انته » .
شارح بزرگوار قواعد التوحيد كه خود به منزله حس مشترك برهان و عرفان است - صائن الدين على بن محمد ابن - تركه - در تمهيد القواعد متن مزبور تشريح كرده چنين مىگويد : « فلئن قيل - المخالفة بين السالكين فى معارفهم و مواجدهم انما نشأت من قوة الاستعداد و ضعفه فان الضعيف منهم انما يدرك معنى و يتصور انه النهاية فى ذلك فيتوقف عنده و ما يتعداه و يعتقده عقدا لا يتطرق اليه الانحلال و اما القوى لاحاطة ادراكه بما هو الغاية عند الضعيف و تجاوزه عن ذلك و بلوغه الى ما هو اعلى و اتم منه لا يرضى بتوقفه لديه و ينكر عقده عنده و عدم تجاوزه عنه لا انه ينكر المعتقد بل قصره عليه و حصره به - قلنا على تقدير التسليم لو كان عند الضعيف آلة مميزه لما وقع له ذلك و ما توقف هنا لك بل لاح له عند الاعتبار بميزانه المميزه ما فيه من النقص ما يميز به بعض ما فيه من البعض فما اطمئن به كل الاطمينان و طلب ما هو اعلى و اتم » .
خلاصه آنكه حكمت براى عرفان همان ضرورتى را دارد كه منطق براى حكمت داراى همان لزوم و حتميت است زيرا تا اختلاف وجود دارد و روياروئى نظرات يا رؤيتها مطرح است وجود يك ميزان سنجش كه خود معصوم از زلل و مصون از نوسان و اختلاف باشد ضرورى است و چون بين مشاهدات اولياء رؤيت همانند نظرات اصحاب فكرت اختلاف وجود دارد و يقينا در موارد اختلاف صريح و تناقضى يكطرف آن حق و
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 327
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص٣٢٧