تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
رضوان روضه عرفان صدر المتالهين قدس اللّه نفسه الزكيه است وى با اينكه دربارهء علم شهودى چنين مىگويد : « و نعم ما قيل من لا كشف له لا علم له » 302 و محصول فكر حكيم را بذر مشاهده عارف مىداند و حكيمى كه عارف نشد خود بذرى است كه از انبار به مزرعه نيامد و شكوفا نگشت و شبح دورى است كه از پشت پرده فهم به پيش روى صحنه شهود نيامد و آشناى - من يزيد عشق - نگشت و نيز نتيجه فكر او را سايه شاخص مىداند ولى عصارهء عرفان را مشاهده شاخص در برابر شمس مىبيند و حكيم را به بيابان
« أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ »
303 تبعيد مىكند و عارف را به وادى ايمن
« فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ
- وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ
- وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
مىنشاند و برترى علم شهودى را بر فكر حصولى چنين بيان مىكند كه « كل نبى ولى دون العكس - و كل ولى حكيم من حيث المعرفة لا من حيث الطريق دون العكس - مع ذلك كله » در عظمت برهان و بلنداى مقام حكمت و اوج مرتبهء استدلال عقلى چنين مىگويد : 304 « و حقيقة القول كما ذكره بعض العلماء من ان القلب يستعد لان يتجلى فيه حقيقة الحق فى الاشياء و انما حيل بينه و بينها بالاسباب التى سبق ذكرها فى مثال المرأة فهى كالحجاب بين مرأة القلب و بين اللوح المحفوظ الذى مكتوب فيه جميع ما قضى اللّه تعالى الى القيمة فيتجلى حقائق العلوم من مرأة اللوح فى مرآة القلب . . . و الحجاب تارة يزال بتعمل من استعمال خارج و تارة يزال بسبب علوى كهبوب ريح يحركه فكك قد تهب رياح الطاف اللّه تعالى فيكشف الحجاب من عين القلوب فينجلى فيها بعض ما هو مسطور فى اللوح المحفوظ فلم يفارق الالهام الاكتساب فى نفس العلم و لا فى محله و لا فى سببه لكن يفارقه فى جهة زوال الحجاب الى ان قال و اما العلماء النظار فلم ينكروا وجود هذا الطريق . . . لكن استوعروا هذه
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 329 | مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى