تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
الْمُقَرَّبُونَ »
297 زيرا هرعالى شاهد دانى است و هردانى مشهود عالى خواهد بود چون هرمطلق شاهد همه مقيدها است و هر مقيدى مشهود مطلق خويش مىباشد و چون علم و شهود در حيطه اطلاق وجود يا ظهور عين قدرت و اظهار است لذا انسان متكامل چنان كه قبلا بيان شد مظهر تام عليم قدير مىشود و طليعه اين راه پربركت و طولانى آنست كه « لو لا ان الشياطين يحومون حول قلوب بنى آدم سرأوا ملكوت السموات و الارض » و از رسول اللّه ( ص ) نيز آمده كه « لو لا تكثير فى كلامكم و تمريج فى قلوبكم لرأيتم ما ارى و لسمعتم ما اسمع » 298 .

هماهنگى هدايت فكرى و هدايت شهودى در انسان

گرچه هدايت فكرى و طريق برهان ضرورى و لازم است چه اينكه هدايت شهودى و عرفان نيز كمال مطلوب مىباشد ولى فكر بدون ذكر و فهم بدون مشاهده به منزلهء شبح‌شناسى است نه مشاهدهء واقع ، و آن حكيمى كه به صوب عرفان حركت نكرد و ثوب معرفت در بر ننمود چگونه جام جهان‌نما خواهد شد و به تعبير بلند بو على قده « . . . و لو انفرونا عن البدن لكنا بمطالعتنا ذاتنا و قد صارت عالما عقليا مطابقا للموجودات الحقيقية و الجمالات الحقيقية و اللذات الحقيقية متصلة بها اتصال معقول بمعقول نجد من اللذة و البهاء ما لا نهاية له » 299 چگونه عالم عقلى خواهد گشت بلكه چگونه حكيم - به تمام معنى الحكمة خواهد شد درحالى كه « الحكمة صيرورة الانسان عالما عقليا مضاهيا للعالم العينى » بنابراين برهان بدون عرفان شكوفا نخواهد بود چه اينكه عرفان بدون برهان را اعتبارى نمىباشد زيرا عارف كه از محو به صحو آمد و از عين به علم منتقل شد اگر ميزانى در اختيارش نباشد كه يافته‌هاى خيال
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 325 | مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى