« فى الحجج - و هم وجه اللّه » 289 و از امام رضا ( ع ) رسيده است كه حضرت على ( ع ) وجه اللّه است از اين رهگذر مهمترين ترغيب را قرآن كريم درباره سير نفس و التزام بر دوام آن و تشويق به عدم انفكاك از آن نموده چنين مىگويد
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
290 يعنى مؤمنين ملازم جانتان باشيد و از صراط روح رها نشويد . . . لذا حضرت استاد علامه قده مباحث هدايت تكوينى و عملى نفس را در ذيل آيه كريمه مطرح نموده و بحث مستوفى مسأله ولايت را به آيه فوق و آيه
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
الخ » ارجاع مىنمايند 291 و چون تنها سير سودمند ذاتى همان تحول درونى است به نام هدايت عملى و تزكيه نفس قرآن كريم چنين مىفرمايد
« وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ »
292 كه اين هدايت عملى و تهذيب نفس را راهگشاى راه خدا مىداند
« وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
293 كه در اين آيه عبادت زمينه رسيدن به مقام شامخ يقين است كه هيچ نعمتى و خلقى بالاتر از يقين نيست - قال امير المؤمنين ( ع ) « ايها الناس سلوا اللّه اليقين و ارغبوا اليه فى العافية فان اجل النعمة العافية و خير مادام فى القلب اليقين . . . » 294 و انسان عابد در همه شؤون به خصيصه يقين مىرسد و بين يقين و مشاهده عالم ملكوت پيوند ناگسستنى است
« وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
295 چه اينكه بين يقين و مشاهده جهنم نيز ارتباط است زيرا فرمود :
« كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ »
296 و نيز انسان متقرب بسوى خدا كه به مقام و الاى يقين رسيده است و از مرحله ابرار گذشت و خود مقرب شد شاهد صحيفه نفوس ابرار مىباشد
« كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ - وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ - كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ