لذا حكماء الهى اين مطلب را بهعنوان يك وصيت و عهد الهى با محققان رشتهء معقول درميان گذاشتهاند - بزرگ حكيم متأله مرحوم ابو على سينا در ديباچه طبيعيات اشارات و تنبيهات چنين مىگويد : « و انا اعيد وصيتى و اكرر التماسى ان يضن بما يشتمل عليه هذه الاجزاء كل الضن على من لا يوجد فيه ما اشترطه فى آخر هذه الاشارات » .
آنگاه در پايان اشارات چنين مىگويد : « . . . فصنه عن الجاهلين و المبتذلين و من لم يرزق الفطنة الوقادة و الدربة و العادة و كان صغاه مع الغاغة او كان من ملاحدة هولاء الفلاسفة و من همجهم فان وجدت من تثق بنقاء سريرته و استقامة سيرته و بتوقفه عما يتسرع اليه الوسواس و بنظره الى الحق به عين الرضا و الصدق فآته ما يسألك منه مدرجا مجزءا مفرقا تستفرس مما تسلفه لما تستقبله و عاهده بالله و بأيمان لا مخارج لها ليجرى فيما تأتيه مجراك متاسيا بك فان اذعت هذا العلم او اضعته فالله بينى و بينك و كفى بالله وكيلا » . مرحوم محقق طوسى در شرح آخرين فصل اشارات در تشريح وصيت ابن سينا چنين مىگويد : تنها گروهى كه مىتوانند از معارف حقيقى و علوم يقينى استفاده نمايند كسانى هستند كه طالبان قدرشناس بوده و داراى چهار ويژگى باشند كه دوتاى از آنها خصيصه روحى آنها است و دوتاى ديگر در هنگام برخورد با طرف مىباشد ويژگى اول راجع به عقل نظرى آنها است كه بايد سريره و نهاد آنان دريافتن مطالب ، پاكيزه از دخالت وهم و مانند آن باشد .
خصوصيت دوم راجع به عقل عملى آنها است كه بايد سيره و روش عملى آنان مستقيم و دور از هرگونه گرايشهاى ناروا باشد خصيصه سوم راجع بهطرف مخالف حق است و آن اينكه از موارد لغزشها پرهيز كند و از آنچه وسوسه شتابان
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 294
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص٢٩٤