در دنيا با فشار درگير است
« مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً »
196 و هم بعد از مرگ گرفتار ضغطه و فشار برزخى است و هم در جهنم با فشار بسر مىبرد
« وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً »
197 زيرا ضلالت قلب و ضيق صدر ظهورى جز فشار دنيا و آخرت نخواهد داشت .
« كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ »
198
« وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ »
199 . لذا افكار كفرآميز و اخلاق الحادى و رفتار شركآلود كه هركدام عامل فشار و عذاب درونى را به دنبال دارد او را رها نمىكند بلكه از هرسمت به او هجوم آورده و از هرسو به او حملهور مىشوند
« وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ »
200 و همانها در روز ظهور حق به صورت
« وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ »
201 درمىآيند و خاصيت عامل فشار آنست كه نه رها مىكند و نه مىميراند لذا
« ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى »
202 چه اينكه لازمهء سعه حيات و اطلاق ظهور رهائى از هربند و آزادى از هررنج است
« الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ »
203
« لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ »
204 خلاصه آنكه مؤمن پارسادل ، مسلط بر نور و راكب بر مركب روشنى است
« أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ »
205 و كافر تبهكار دلمرده ، مقهور پليدى و تاريكى است
« كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ »
206 و تفاوت تعبير
« عَلى نُورٍ » *
و تعبير
« الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ »
قابل تأمل است كه يكى بالاى نور است و ديگرى پائين پليدى و رجس ، يكى منشأ نور و ديگرى ناشى از رجز ، يكى
« وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ »
207 و ديگرى
« أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ »
208 يكى
« وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا »
209 و ديگرى
« وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ