رأى سرپرستى داد و هرلحظه كه عصيان مىكند به همان رأى قبلى خويش وفادار است و به سوء اختيار خود او را بهعنوان ولى اتخاذ مىنمايد ،
« إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ » ،
لذا در روز ظهور حق و روشن شدن نتايج اعمال شيطان چنين مىگويد :
« وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
170 و در آن روز كه حق بطور وضوح ظهور مىكند
« ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ »
171 و هيچ سخن نهانى و نهادى را كتمان نمىكنند
« . . . وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً »
172 چنين واضح مىشود كه نفوذ شيطان در حد دعوت و وعده بود نه بيشاز آن .
و ولايت و سرپرستى او نسبت به ستمپيشهگان به سوء اختيارشان بوده است نه تحميل ابتدائى بر آنان .
و چون آنها وى را به سرپرستى اتخاذ كردهاند خداوند نيز او را بر آنان گمارد . و ولى آنها قرار داد ، نظير
« فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ » ،
بنابراين شيطان چون كلب معلم است كه تمام پارسها و پرشها و گزندگىهاى او تحت فرمان مدبر او است نه چون كلب هراش كه در تمام كارها و گزندگىها بدون تدبير مبدء فوق و راهنمائى سرپرست حكيم ، رها و هار ، و بىحساب مىباشد ، و اغراء آن كلب معلم براساس عدل و حكمت است و نفوذ و سلطه او بر معيار معدلت
« إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ . .
. . الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلى لَهُمْ »
173
« إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ »
174 .
و وجود چنين مظهرى براى اضلال در همين حد تبيين شده ، كه منافى با اختيار و آزادى انسانها نباشد ، در نظام احسن جهان هستى نافع است . زيرا اگر وسوسه نمىبود و راه