مَيِّتٍ »
58
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً »
59 . رسالت رياح در پراكندن ابرها و سوق آب به سرزمين پژمرده به هدايت او است و چنان كه اختران گنبد مينا را راهنماى دريانوردان و صحرانشينان و . . . قرار داده تا آن به ساحل نجات برسد و اين راهى خيمهء امن شود .
« وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »
60
« أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ »
61 . پرندگان فضا و جنبندگان زمين را به مقاصدشان آشنا و آنها را به ابزار نيل به هدف تجهيز مىكند .
« وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ »
62 .
هدايت تشريعى آنست كه پروردگار متعال قانون سعادتبخش را در اختيار انسان قرار بدهد و با امر به فضائل و نهى از رذائل او را آگاه كند تا او با انتخاب خويش راهى را برگزيند و به پايان آن راه برسد .
متعلق هدايت تكوينى همانا فعل خود هادى يعنى خداوند متعالى است . لذا هيچگونه تخلفى در آن راه ندارد و هيچ موجودى سرپيچى نمىكند
« وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
63 . ولى متعلق هدايت تشريعى فعل مهتدى يعنى انسان است كه با ارادهء خويش در كمال اختيار و آزادى و نه تفويض آن را انجام دهد ، لذا قابل تخلف و عصيان مىباشد .
« وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى »
64
« إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً »
65 و همانطورى كه هدايت تكوينى جهان ، حق خداوند است و در اختيار هيچ موجود ديگرى نيست .
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » *
-
« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ »
66 و اين حق نيز حتما از خداوند صادر مىشود چون
« الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ »
67 و
« كَتَبَ عَلى