تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
چون هم به خصوصيات رونده عالم است و هم به ويژگىهاى راه و هدف آگاه مىباشد و انسان فطرة حق بالذات را مىطلبد و از هدايت مهتدى بالذات اطاعت مىنمايد و چون هيچ موجودى غير از خداوند متعالى ، حق محض نبوده و مهتدى بالذات نمىباشد ، بنابراين غير از خداوند هيچ موجودى حق هدايت ديگران را ندارد و ديگران نيز نبايد از او پيروى نمايند . حضرت امام سجاد ( ع ) مىفرمايد : « ان طلب المحتاج من المحتاج سفة من رأيه و ضلة من عقله الخ » 45 و همان‌طورى كه هدايت حق منحصر مهتدى بالذات و هادى بالذات است اگر كسى خواست مهتدى شود بايد از مهتدى بالذات پيروى كند و در غير اين صورت گرفتار ضلالت خواهد بود .
« وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً »
46
« مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً »
47 . كسى را كه خداوند هدايت نمود مهتدى خواهد شد و كسى را كه خداوند هدايت نكرد هيچ مبدئى براى هدايت او وجود ندارد گرچه او باطلى را حق پندارد يا باطلى را بهتر از حق بداند .
« . . . وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا »
48 .

« تذكر »

منظور از هدايتى كه منحصر به خداوند است هدايت تكوينى است كه ايصال به هدف مىباشد و حق قانون‌گذارى است كه تشريع ناميده مىشود و گرنه هدايت به معنى بيان احكام و تبليغ آن به نام ارائهء طريق از غير مهتدى نيز برمىآيد و ممكن است كسى كه به حق عمل نمىكند حق را و مزاياى عمل به آن را
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 239 | مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى