تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
الماء فدخلنى من ذلك عجب ، فقال له عيسى : لقد وضعت نفسك فى غير الموضع الذى وضعك اللّه فيه فمقتك اللّه على ما قلت فتب الى اللّه عز و جل مما قلت ، الحديث ( باب حسد از كتاب ايمان و كفر اصول كافى ص 231 ج 2 مشكول ) . آن بسم اللّه در آب تصرف مىكند كه از جان برخيزد و گرنه از صرف تلفظ بدان و لقلقه زبان تصرفات تكوينى صورت نمىگيرد .
گر انگشت سليمانى نباشد * چه خاصيت دهد نقش نگينى
البته زبان هم بايد از ذكر اللّه بهره‌اى داشته باشد ، چنان كه سمع را هم از شنيدن حقائق و معارف حظى است و بصر هم براى خود حظى دارد ، ولى عمده همانست كه گفته‌ايم . بسم اللّه عارف به منزل كن اللّه جل جلاله است و بايد از بسم اللّه به روى انسان درى گشوده شود ، شيخ عارف محيى الدين عربى در رساله الدرالمكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف ، گويد : و من فاته فى هذا الفن سر بسم اللّه الرحمن الرحيم فلا يطمح أن يفتح عليه بشىء فانه الباب المفتوح و السر الممنوح و فضائلها جمة لا يعلمها سائر الامة . و اعلم ان منزلة بسم اللّه الرحمن الرحيم من العارف بمنزلة كن من البارى جل و على . و هم‌چنين در جواب سؤال صد و چهل و هفتم باب هفتاد و سوم فتوحات مكية . انسان نائل به رتبت ولايت ، صاحب مقام كن است در باب سيصد و شصت و يك فتوحات مكيه آمده است كه ورد فى الخبر فى اهل الجنة أن الملك يأتى اليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عند اللّه بعد ان يسلم عليهم من اللّه و اذا فى الكتاب لكل انسان يخاطب به : من الحى القيوم الذى لا يموت الى الحى القيوم الذى لا يموت اما بعد فانى اقول