تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
* ونوقش هذا الدليل بأنّ ما كان من هذه الشرور هو من قبيل عدم بلوغ الفواعل الطبيعة إلى غاياتها لانقطاع حركاتها ، وليس ذلك من فاعليّة الفاعل . * الدليل الثالث : أنّ الفعل واحد ، لكن الغايات المترتّبة عليه متنوّعة ، وهذا خير شاهد على عدم وجود رابطة ضروريّة بين الفاعل وبين الغاية المترتّبة على فعله . * ونوقش هذا الدليل بأنّ الطبيعة الواحدة ليس لها إلّا أثر واحد ومعلول غير متعدّد ، وليس لها إلّا غاية واحدة ، وأمّا اختلاف الآثار فيها وتعدّدها فهو يرجع إلى اختلاف قابليّة الأجسام لذلك .