تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
إلى البصرة . * قوله قدس سره : « هي غير مقصودة للطبيعة ، بل لضرورة المادّة » ، لأنّ عالم المادّة عالم التزاحم والتعارض ، فوصول بعض ما فيه إلى كماله مستلزم لأن يضيق المجال عن استكمال بعض آخر ، فيفسد . * قوله قدس سره : « فلنحكم أنّ أنواع الخير والمنافع المترتّبة على فعل الطبيعة أيضاً على هذا النمط » . أي : في نظام لا يتغيّر عن أسباب لا تتخلّف . والجار والمجرور متعلّق بعامل مقدّر ، حال من « المنافع المترتّبة » وخبر « أنّ » هو قوله قدس سره : « من غير قصد من الطبيعة » . * قوله قدس سره : « وأجيب عنها بأنّ ما كان من هذه الشرور من قبيل عدم بلوغ الفواعل . . . » . إشارة إلى ما في هذا العالم من الشرور . وليست إشارة إلى الشرور التي تعرّض لها أنباذ قلس ؛ فإنّ تلك الشرور إنّما هي خصوص القسم الثاني ، وهي التي تكون على نظام دائميّ . * قوله قدس سره : « قد تقدّم الكلام في الباطل » . تقدّم أنّ انقطاع الفعل بسبب مانع يحول بينه وبين الوصول إلى الغاية ، غير كون الفاعل لا غاية له في فعله ، كما تقدّم في الفصل السابق . * قوله قدس سره : « فهي أمور » . أي أنّها غايات أمور . * قوله قدس سره : « تفصيل الكلام في هذا المعنى في بحث القضاء » . في الفصل الثامن عشر من المرحلة الثانية عشرة . * قوله قدس سره : « فإنّها تحلّ الشمع » . الشمع بفتحتين : هو ما تفرزه النحل وتصنع منه بيوتها المسدّسة وتحفظ فيه عسلها . وفي اللسان عن ابن سيدة : « الشّمَع والشّمْع لغتان فصيحتان » بالتحريك ويسكّن « 1 » .
هامش
( 1 ) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربيّة ، إسماعيل بن حماد الجوهري تحقيق أحمد عبد الغفور عطّار دار العلم للملايين ، بيروت - لبنان الطبعة الأولى : ج 3 ، ص 1238 .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 316 | الشيخ علي حمود العبادي