* قوله قدس سره : « أمّا ترتّب آثار مختلفة على فعلها فمن التوابع الضروريّة » . تنبيه على وجود الرابطة الضروريّة بين الفعل والغاية وبين الفعل والفاعل .
* قوله قدس سره : « قد تقدّم الكلام في العلّة الفاعليّة » . تقدّم ضرورة صدور الممكن عن العلّة الفاعليّة بحكم العقل ، كما تقدّم الكلام في العلّة الغائيّة ، وأنّه لا يتحقّق ممكن إلّا بعلّة غائيّة . فالذين أنكروا العلّتين أو أحدهما اختلط عليهم مسألة ضرورة وجود العلّتين بمسألة العلم بشخص العلّة أو نوعها ، أي اشتبه عليهم مقام الإثبات والثبوت ، ولم يلتفتوا إلى أنّه إذا لم يحصل لهم العلم بأنّ العلّة ما هي ؟
لا ينبغي أن ينكروا أصل ضرورة العلّة بعد قيام البرهان عليها .
* قوله قدس سره : « قد تقدّم الكلام في العلّة الفاعليّة » . في الفصل السادس من هذه المرحلة .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 317
مساهمون: الشيخ علي حمود العبادي
ص٣١٧