تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

خلاصة الفصل الثالث عشر

* الغرض من عقد هذا الفصل ردّ توهّم آخر ، وهو : إنكار الرابطة الضروريّة بين الفعل والغاية ، والجواب أنّ الجهل بالأسباب والغايات المترتّبة يدفع الإنسان أن ينسب الغاية إلى غير سببها الحقيقي . * نظريّات قدماء الفلاسفة في وجود العالم المادّي . * النظريّة الأولى : نظريّة ذي مقراطيس ، بأنّ العالم المادّي وجد بالاتّفاق ، أي من باب الصدفة . * النظريّة الثانية : وهي لإنباذ قلس حاصلها : أنّ الأجرام أي المركّبات التي تكوّنت من العناصر الأوّلية متكوّنة بالاتّفاق ، لا بفعل له غاية معيّنة مترتّبة عليه . وقد استدلّ لهذه النظريّة بعدّة أدلّة : الدليل الأوّل : الفواعل الطبيعيّة لا علم لها ، وإذا لم يكن لها علم فلا معنى أن تكون لها غاية . نوقش هذا الدليل بعدّة مناقشات : المناقشة الأولى : إنّ الفواعل ليست جميعاً طبيعيّة ، بل بعضها طبيعيّة وبعضها علميّة . المناقشة الثانية : إنّ الغاية لا تختصّ بالفاعل العلمي دائماً . المناقشة الثالثة : إنّ الرويّة والعلم والتفكّر لا تجعل الفعل ذا غاية . * الدليل الثاني : أن عالم الطبيعة عالم الفساد والشرور في الموجودات المادّية .