على الأشياء في جواب ما هي ، كونها محمولًا بالفعل . وعلى هذا فكلّ ماهيّة بالحمل الشائع فهي ماهيّة ، بمعنى : أنّ كلّ ما فرضته من الماهيّات فهو قابل للحمل على الأشياء في جواب ما هو ؛ وليس ذلك إلّا بأنّه قابل للحضور في الذهن ، وإن لم يكن حاضراً فيه بالفعل . وبما ذكرنا ظهر أنّ كون كلّ ماهيّة مفهوماً بهذا المعنى لا ينافي ما تقرّر في محلّه من أنّ النسبة بين الماهيّة والمفهوم عموم وخصوص من وجه ، فافهم » « 1 » .
هامش
( 1 ) تعليقة الشيخ الفيّاضي على نهاية الحكمة : ج 3 ، ص 695 .