تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
والرابطي - هما الموجودات المعلولة مطلقاً ، المعبّرة بما سواه سبحانه . وإطلاق الروابط أو الروابط المحضة عليها في الحكمة المتعالية سائرة دائرة جدّاً ، وقد يعبّر عنها بالوجود المرتبط أيضاً ، فالرابط والرابطي - بهذا المعنى - يعمّان أعيان جميع ما سواه سبحانه ، ولا يختصّان بالقضايا » « 1 » .

المقدّمة الثانية : الوجود الرابط قبال الرابطي

يطلق الوجود الرابط في قبال الرابطي بمعنى آخر ، يختصّان بالقضايا والمركّبات التقييديّة . بيان ذلك : أنّ الوجود ينقسم إلى قسمين : 1 . الوجود المحمولي . 2 . الوجود غير المحمولي . ثمّ الوجود المحمولي بدوره ينقسم إلى قسمين : أ . يكون ناعتاً . ب . غير ناعت . والوجود المحمولي الناعتي « هو الوجود الرابطي ، وغير المحمولي أيضاً رابطي . وكان الحكماء - قبل صاحب الأسفار وأستاذه الميرداماد - يطلقون الوجود الرابطي بالاشتراك اللفظي على كلا القسمين : من الوجود المحمولي الناعتي ومقابل المحمولي ، والتمييز بينهما كان بحسب موارد استعمالهما » « 2 » . وكثيراً ما يقع الغلط من اشتراك اللفظ ؛ لذا قال صدر المتألّهين في الأسفار : « وكثيراً ما يقع الغلط من اشتراك اللفظ ، فلو اصطلح على الوجود
هامش
( 1 ) رسالة في الجعل والعمل الضابط في الرابط والرابطي : ص 50 . ( 2 ) المصدر نفسه : ص 51 .
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 316 | الشيخ علي حمود العبادي