تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
و أمّا الصّفات الحقيقيّة ( 1 ) - أعمّ من الحقيقيّة المحضة و الحقيقيّة ذات الإضافة ، - ففيها أقوال : أحدها : أنّها عين الذّات المتعاليّة ، و كلّ منها عين الاخرى ( 2 ) و ثانيها : أنّها زائدة على الذّات لازمة لها ، فهي قديمة بقدمها . ( 3 ) و ثالثها : أنّها زائدة على الذّات حادثة ( 4 ) ( 5 ) و رابعها : أنّ معنى اتّصاف الذّات بها كون الفعل الصّادر منها فعل من تلبّس بها ، فمعنى كونها عالمة : أنّها تفعل فعل العالم في إتقانه و إحكامه و دقّة جهاته ، و هكذا . فالذّات نائبة مناب الصّفات . و الحقّ هو الأوّل ، المنسوب إلى الحكماء ، لما عرفت : أنّ ذاته المتعاليّة مبدأ لكلّ كمال وجوديّ ، و مبدأ الكمال غير فاقد له ، ففي ذاته حقيقة كلّ كمال يفيض عنه ، و هو العينيّة . ثمّ حيث كانت كلّ من صفات كماله عين الذّات الواجدة للجميع ، فهي أيضا واجدة للجميع و عينها فصفات كماله مختلفة بحسب المفهوم ، واحدة بحسب المصداق الّذي هو الذّات المتعاليّة .
هامش
( 1 ) - چنان‌كه دانستيم صفات فعل همگى زايد بر ذات واجب تعالى بوده و از مقام فعل انتزاع مىشوند و صفات ذاتى اضافى نيز يك سرى معانى اعتبارى هستند كه زايد بر ذات‌اند ، اما صفات ذاتى سلبى به صفات ثبوتى بازمىگردند ، زيرا مفاد آن‌ها سلب نقص ، و سلب نقص همان اثبات كمال است . اكنون مىخواهيم ببينيم نحوهء اتصاف واجب تعالى به صفات ذاتى ثبوتى حقيقى چگونه است . پس موضوع سخن ، اولا : صفات ذاتى است نه صفات فعلى ، ثانيا : صفات ثبوتى است نه صفات سلبى و ثالثا : صفات حقيقىاند ، اعم از حقيقى محض و حقيقى داراى اضافه ، ولى شامل صفات غيرحقيقى اضافى نمىشود . ( 2 ) - حكما و فلاسفهء الهى برآنند كه صفات حقيقى واجب تعالى همگى از جهت مصداق و وجود خارجى عين ذات خداوند هستند و هركدام نيز مصداقا عين يكديگرند اگرچه مفهوما مغايرند . ( 3 ) - اشاعره قائل به اين قول هستند . به عقيدهء ايشان صفات حقيقى واجب ، هفت صفت است : حيات ، علم ، قدرت ، سمع ، بصر ، اراده و كلام ، ازاين رو آنان قائل به قدماى ثانيه بوده‌اند ( هفت صفت + ذات ) . ( 4 ) - اين نظر از آن كراميه است كه يكى از فرقه‌هاى اهل سنت‌اند . ايشان همچون اشاعره صفات حقيقى را زايد بر ذات واجب مىدانند ، اما بر خلاف ايشان معتقدند كه اين صفات حادث‌اند نه قديم . ( 5 ) - اين نظريّهء معتزله است و در حقيقت ايشان نفىكننده صفات هستند ؛ يعنى آن‌چه در مخلوقات به صفات نسبت داده مىشود در مورد واجب تعالى به ذات انتساب دارد . در انسان‌ها يك سرى صفات زايد بر ذات وجود دارد كه منشأ افعال مىشود ، مانند علم ، قدرت ، اراده ، اما در ذات واجب چنين امورى نيست ، فقط يك ذات بسيط است كه به تنهايى بدون آن‌كه چنين صفاتى داشته باشد منشأ صدور افعالى نظير افعال واجدين اين صفات مىشود .