الفصل الرّابع في صفات الواجب الوجود تعالى ، و معنى اتّصافه بها
تنقسم الصّفات الواجبيّة ، بالقسمة الأوّليّة ، إلى ما تكفي في ثبوته الذّات المتعاليّة ، من غير حاجة إلى فرض أمر خارج ، كحياته تعالى و علمه بنفسه ، ( 1 ) و تسمّى « الصفة الذّاتيّة » ، و ما لا يتمّ الاتصاف به إلّا مع فرض أمر خارج من الذّات ، كالخلق و الرّزق و الإحياء ، و تسمّى « الصّفة الفعليّة » . و الصّفات الفعليّة كثيرة ، و هي على كثرتها منتزعة من مقام الفعل ، خارجة عن الذّات ( 2 ) و الكلام في هذه الفصول في الصّفات الذّاتيّة . فنقول : قد عرفت : أنّه ، تعالى ، هو المبدأ المفيض لكلّ وجود و كمال وجوديّ و قد ثبت في المباحث السابقة أنّ العلّة المفيضة لشيء واجدة لحقيقة ذلك الشّيء بنحو أعلى و أشرف ، فمعطي الشىء غير فاقد له ، فله ، سبحانه ، اتّصاف مّا ( 3 ) بصفات الكمال ، كالعلم و القدرة و الحياة ، ( 4 ) فلننظر في أقسام الصّفات و نحو اتّصافه بها ، فنقول : تنقسم الصّفة إلى « ثبوتيّة » ، ( 5 ) كالعالم
هامش
( 1 ) - ذكر اين قسم از علم حق تعالى به جهت آن است كه در صفت ذاتى بودن آن هيچگونه اختلافى ميان حكما وجود ندارد ، بر خلاف ساير اقسام و موارد علم ، مانند علم خداوند متعال به غيرخودش در مرتبهء ذاتش و علم خداوند به اشيا در مرتبهء اشيا و علم خداوند به اشيا قبل از اشيا در مرتبهء ذاتش كه در صفت ذات بودن و صفت فعل بودن آنها ميان حكما اختلاف است .
( 2 ) - تفاوت ميان صفات ذاتى و صفات فعلى :
1 . صفات فعلى صفاتى هستند كه از مقام فعل انتزاع مىشوند ، اما صفات ذاتى از مقام ذات انتزاع مىشوند ؛
2 . صفات فعلى به تبع فعل ، مقيد به زمان و مكان مىشوند ، اما صفات ذاتى حدود و قيود زمانى و مكانى ندارند ؛
3 . صفات فعلى قابل سلب و ايجاب هستند بر خلاف صفات ذات ؛
4 . مبدأ همهء صفات فعلى قيوميّت حق تعالى است ؛
5 . صفت فعلى بر وجود متعلقى در خارج از ذات دلالت دارد ، بر خلاف صفات ذات كه لزوما بر وجود متعلقى در خارج از ذات دلالت ندارند : صفات فعلى ، مثل خالق ، رازق ، توّاب ، منتقم ، ربّ ، رؤف .
( 3 ) - نهايت آنچه اين دليل افاده مىنمايد آن است كه خداوند يك نحوه اتصافى به اين صفات دارد ، اما اينكه علم او و همچنين ساير صفات حق تعالى آيا غيرمتناهى است يا خير بعد از اثبات اينكه صفات حضرت حق عين ذاتش مىباشد به اثبات مىرسد .
( 4 ) - به عبارت ديگر ، براى اثبات حيات و قدرت و علم الهى و نيز ديگر صفات ذاتى خداى متعال مىتوان چنين گفت كه اين مفاهيم هنگامى كه در مورد مخلوقات به كار مىرود حكايت از كمالات آنها مىكند ، پس بايد كاملترين مرتبهء آنها در علت هستىبخش موجود باشد . زيرا هر كمالى كه در هرمخلوقى يافت مىشود از خداى متعالى است و آفرينندهء آن كمالات بايد واجد آنها باشد تا به ديگران افاضه كند و ممكن نيست كسى كه حيات را مىآفريند خودش فاقد حيات باشد و . . . پس وجود اين صفات كمالى در پارهاى از مخلوقات ، نشانهء وجود آنها در آفريدگار متعال است ، بدون آنكه توأم با نقص و محدوديتى باشد .
( 5 ) - صفات ثبوتى صفاتى است كه دلالت بر كمال منهاى نقص مىكند .