تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
و القادر ، و « سلبيّة » تفيد معنى سلبيّا ، لكنّك عرفت آنفا أنّه لا يجوز سلب كمال من الكمالات منه تعالى ، لكونه مبدأ كلّ كمال ، فصفاته السّلبّية ما دلّ على سلب النّقص و الحاجة ، كمن ليس بجاهل ، و من ليس بعاجز ، و ما ليس بجوهر ، و لمّا كان النّقص و الحاجة في معنى سلب الكمال ، كانت الصّفة السّلبيّة المفيدة لسلب النّقص راجعة إلى سلب سلب الكمال ، و هو إيجاب الكمال ، فمعنى « ليس بجاهل » سلب سلب العلم ، و معناه إيجاب العلم . ثمّ الصّفات الثّبوتيّة تنقسم إلى « حقيقيّة » ، كالعالم و « اضافيّة » ( 1 ) كالقادريّة و العالميّة و تنقسم الحقيقيّة إلى « حقيقيّة محضة » ، كالحيّ و « حقيقيّة ذات اضافة » ( 2 ) ، كالعالم بالغير . و لا ريب في زيادة الصّفات الإضافيّة على الذّات المتعاليّة ، لأنّها معان اعتباريّة ، و جلّت الذّات أن تكون مصداقا لها ، و الصفات السّلبيّة ترجع إلى الثّبوتيّة الحقيقيّة ، فحكمها حكمها . ( 3 )
هامش
( 1 ) - مقصود از صفات اضافى همان اضافهء نسبتى است كه ميان ذات و غيرذات برقرار مىباشد ، چنان‌كه حاجى سبزوارى در شرح منظومه مىگويد : « فان العالمية نفس النسبة التى للعلم الى المعلوم و القادريّة نفس النسبة التي بين القدرة و المقدور . . . » ( ص 151 ) . از اين‌جا دانسته مىشود كه صفات اضافى امورى اعتبارى هستند ، زيرا اضافه در جايى است كه دو طرف مستقل وجود داشته باشد و آن‌گاه ميان آن دو طرف نسبتى برقرار باشد ، در حالى كه غيرواجب تعالى هرچه هست عين ربط به اوست و هيچ استقلالى از او ندارد و اين عقل است كه به اين وجودهاى غير ، نظر استقلالى كرده و براى آن وجود فى نفسه اعتبار كرده و آن‌گاه نسبتى ميان آن‌ها و واجب برقرار مىسازد و گرنه چنين نسبتى واقعيتى ندارد ، اما صفات حقيقى ، اعم از صفات ذات و صفات فعل امورى واقعى است ، زيرا صفت فعل عين فعل است و فعل بارى تعالى موجودى حقيقى است و صفات ذات عين ذات واجب تعالى است . ( 2 ) - صفات حقيقى داراى اضافه ، صفتى است كه در مفهوم آن ، اضافه به غير اخذ شده است ، لذا تصورش متوقف بر تصور غير است . اما اگر از صفات ذاتى باشد ، مانند عالم ، در مقام تحقق وابسته به غير خواهد بود ، از اين‌جا تفاوت ميان صفات حقيقى داراى اضافه با صفات فعلى دانسته مىشود ، و روشن مىشود كه هر صفت داراى اضافه‌اى لزوما صفت فعلى نيست ، بلكه مىتواند صفت ذاتى باشد ، زيرا صفت داراى اضافه ، صفتى است كه در مقام تصور و از جهت مفهومى وابسته به غير و تعلق به غير دارد ، درحالىكه صفت فعلى ، صفتى است كه ثبوت و تحققش منوط به غير است ، مثلا علم ذاتى خداوند صفتى است كه اضافه به غير دارد زيرا علم بدون معلوم نمىشود ( علم همواره به چيزى تعلق مىگيرد ) ، اما اين به معناى آن نيست كه تحقق علم و اتصاف بارى تعالى به علم منوط به تحقق خارجى متعلق آن است ، بلكه خداوند به اشيا پيش از وجود و تحقق آن‌ها علم دارد پس علم ، صفتى داراى اضافه است ، اما صفتى فعلى نيست . ( 3 ) - نمودار اقسام صفات واجب تعالى .