تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
و قول بعضهم ( 1 ) : « إنّ علّة الإيجاد مشيئته و إرادته ، تعالى دون ذاته » كلام لا محصّل له فإنّ الإرادة عند هذا القائل إن كانت صفة ذاتّية هي عين الذّات ، كانت نسبة الإيجاد إلى الإرادة عين نسبته إلى الذّات ، فلم يأت بطائل ، و إن كانت من صفات الفعل المنتزعة من مقام الفعل ، فللفعل تقدّم عليها ، و استناده في وجوده إليها تقدّم المعلول على العلّة ، و هو محال ، على أنّ لازم هذا القول كون نسبة الإيجاد و الخلق إليه تعالى مجازا . و أمّا القول الثّاني ، و هو منسوب إلى الأشاعرة ، ففيه : أنّ هذه الصّفات - و هي على ما عدّوها : الحياة و القدرة و العلم و السّمع و البصر و الإرادة و الكلام - إمّا أن تكون معلولة ، أو غير معلولة لشيء فإن لم تكن معلولة لشيء ، و كانت موجودة في نفسها واجبة في ذاتها ، كانت هناك واجبات ثمان ، و هي الذّات و الصّفات السّبع ، و أدلّة وحدانيّة الواجب تبطله . و إن كانت معلولة ، فإمّا أن تكون معلولة لغير الذّات المّتصفة بها ، أو معلولة لها . و على الأوّل ، كانت واجبة بالغير ، و ينتهي وجوبها بالغير إلى واجب بالذّات غير الواجب بالذّات الموصوف بها ، و أدلّة وحدانيّة الواجب تبطله كالشّقّ السابق ، على أنّ فيه حاجة الواجب الوجود لذاته في اتّصافه بصفات كماله إلى غيره ، و هو محال . و على الثّانى ، يلزم كون الذّات المفيضة لها متقدّمة عليها بالعليّة ، و هي فاقدة لما تعطيه من الكمال ، و هو محال . على أنّ فيه فقدان الواجب في ذاته صفات الكمال ، و قد تقدّم : أنّه صرف الوجود ، الّذي لا يشذّ عنه وجود و لا كمال وجوديّ هذا خلف . و أمّا القول الثّالث ، و هو منسوب إلى الكرّاميّة ، فلازم ما فيه من كون الصّفات زائدة حادثة ، كون الذّات المتعاليّة ذات
هامش
( 1 ) - در استدلالى كه براى توحيد صفاتى و عينيت ذات با صفات خداوند بيان شد يكى از مقدمات اصلى آن بود كه ذات خداوند علت همهء كمالات است و منشأ و مبدأ همهء موجودات امكانى است . برخى از متكلمان معتقدند كه علت و مبدأ وجودات امكانى ، اراده و مشيت خداوند است نه ذات او . مؤلف در پاسخ مىفرمايند : اين سخن نتيجه‌اى در بر ندارد ، زيرا اراده از نظر اين عده از دو حال بيرون نيست يا صفت ذات است و يا صفت فعل . اگر اراده صفت ذات باشد عين ذات خداوند خواهد بود نه زايد بر آن و نه جزء آن ، زيرا اگر يك صفت ذاتى زايد بر ذات باشد معنايش فقدان كمال مربوط به آن صفت در مرتبهء ذات است و از اين جهت نقص و كمبود دارد و خداوند از هرگونه نقص و كمبودى منزه است ، و اگر جزء ذات باشد علاوه بر آن‌كه نتيجهء مطلوب را به دست نمىدهد با بساطت ذات منافات دارد و موجب تركيب در ذات خداوند است و وقتى اراده عين ذات شد اسناد خلقت و ايجاد به اراده همان اسناد به ذات خواهد بود .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 442 | محمد حسين آخوندى