تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
و من طريق آخر ما سواه تعالى ، من الوجودات الإمكانيّة ، فقراء في انفسها ، متعلّقات في حدود ذواتها ، فهي وجودات رابطة ، لا استقلال لها حدوثا و لا بقاء ، و إنّما تتقوّم بغيرها ، و ينتهي ذلك إلى وجود مستقلّ في نفسه ، غنيّ في ذاته ، لا تعلّق له بشيء تعلّق الفقر و الحاجة ، و هو الواجب الوجود ، تعالى و تقدّس . فتبيّن أنّ الواجب الوجود ، تعالى ، هو المفيض لوجود ما سواه . و كما أنّه مفيض لها مفيض لآثار القائمة به و النّسب و الرّوابط الّتي بينها ، فإنّ العلّة ، الموجبة للشّيء المقوّمة لوجوده ، علّة موجبة لآثاره و النّسب القائمة به و مقّومة لها . فهو ، تعالى ، وحده المبدأ الموجد لما سواه ، المالك لها ، المدبّر لأمرها ، فهو ربّ العالمين ، لا ربّ سواه . ( 1 ) تتمّة قالت الثّنويّة : إنّ في الوجود خيرا و شرّا ، و هما متضادّان ، لا يستندان إلى مبدأ واحد ، ( 2 ) فهناك مبدئان : مبدأ الخيرات ، و مبدأ الشّرور . و عن أفلاطون في دفعه : أنّ الشّرّ عدم ، و العدم لا يحتاج إلى علّة فيّاضة ، بل علّته عدم الوجود ، و قد بيّن الصّغرى بأمثلة جزئّية ، كالقتل الّذي هو شرّ مثلا ، فإنّ الشّرّ ليس هو قدرة القاتل عليه ، فإنّه كمال له ، و لا حدّة السّيف مثلا و صلاحيّته للقطع ، فإنّه كمال فيه ، و لا انفعال رقبة المقتول من الضّربة ، فإنّه من كمال البدن ، فلا يبقى للشّرّ إلّا بطلان حياة المقتول بذلك ، و هو أمر عدميّ ، و على هذا القياس في سائر الموارد .
هامش
( 1 ) - پاره‌اى از فرق‌هاى ميان دو راه و دو ديدگاهى كه براى بيان توحيد افعالى ذكر شده است : الف . راه اول ، مبتنى بر اعتقاد به استقلال علت‌ّهاى امكانى در وجود است ، اما راه دوم ، مبتنى است بر اين‌كه همهء آن علل ، وجودهاى رابط و فى غيره دارند ، ب - در راه اول ، علت‌هاى ديگر غيرواجب نيز فاعل مفيض و هستىبخش هستند ، اما در راه دوم ، فاعل مفيض و هستىبخش ، فقط واجب تعالى است و ديگر موجودات معدّ و مجراى فيض هستند ، ج - راه نخست ، اثبات مىكند كه خداوند فاعل كل موجودات است ، خواه با واسطه و خواه بدون واسطه اما راه دوم ، نه‌تنها اثبات مىكند كه خداوند فاعل كل موجودات است بلكه اين را نيز مبرهن مىكند كه خداوند فاعل قريب و علت بدون واسطه همهء موجودات است . ( 2 ) - زيرا هرعلتى معلولى مسانخ و مناسب با خود به وجود مىآورد و امكان ندارد خالقى كه خود خير محض است شرّ بيافريند .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 436 | محمد حسين آخوندى