« لما كان انعدام كل شىء الا اللّه سبحانه يبطل التقدم و التاخر و كل معنى حقيقى و يبطل به النسبة بين الدنيا و الاخرة و المبتدء و المعاد و جميع المعارف الالهية المبنية تلو ذلك فى الكتاب و السنة القطعية لم يكن مجال لاحتماله و ما ظاهره ذلك من النصوص مبين بما يعارضه و أما احاديث الصور فهى آحاد لا تبلغ حد التواتر - امام زين العابدين مىفرمايد : و اسرافيل صاحب الصور ، الشاخص الذى ينتظر منك الإذن و حلول الأمر ، فينبّه بالنفخة صرعى رهائن القبور « دعا سوم صحيفه كامله » - و لا يؤيد الكتاب تفاصيل ما فيها من صفة الصور و الامور المذكورة مع نفخة و لا دليل على حجية الآحاد فى الاحكام الفرعية من المعارف الاصلية لا من طريق سيرة العقلاء و لا من طريق الشرع على ما بين فى الاصول ، فالواجب هو الايمان باجمال ما اريد من الصور لوروده فى كتاب اللّه و أما الاخبار فالواجب تسليمها و عدم طرحها لعدم مخالفتها الكتاب و الضرورة و ارجاع علمها الى اللّه و رسوله و الائمة من اهل بيته صلوات اللّه عليهم اجمعين . ط « 1 » » .
نظر شيخ الرئيس درمورد اعادهء معدوم
و قد عدّ الشيخ « امتناع إعادة . . . المعدوم ، فلا يتّصف بالاعادة .
و به تحقيق ، شيخ الرئيس ( و امام فخر رازى ) امتناع و محاليت اعادهء معدوم را ضرورى و بديهى و از فطريات شمردهاند ، زيرا قضاوت فطرت و جبلّت ( عقلانى انسان ) به بطلان شيئيت معدوم حكم مىكند . ( ملاصدرا فرموده است : « بل الحكم بامتناع المعدوم بديهى عند بعض الناس كما حكم به الشيخ الرئيس و استحسنه الخطيب « 2 » الرازى » ) پس معدوم به اعاده متصف نمىشود ، ( زيرا اتصاف چيزى به چيز ديگر فرع بر تحقق آن چيز است ) .
هامش
( 1 ) . همان ، چاپ ايران ، ص 336 ، پاورقى علامه .
( 2 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 356 .