تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

معتزله ، ثبوت را أعم از وجود مىدانند

و عن المعتزلة : أنّ الثبوت أعمّ . . . و لا يشمل إلّا المعدوم الممتنع . و از معتزله ( فرقه‌اى از فرق كلامى اسلامى كه در اوايل قرن دوم و در آغاز عهد بنى عباس ظهور كردند . مؤسس اين نحله ، و اصل بن عطا و عمرو بن عبيد بودند كه به سبب اختلافاتى با استادشان حسن بصرى ، به‌ويژه در مرتكب گناه كبيره كه استاد او را منافق و كافر مىدانست و آن‌ها به منزلتى ميان ايمان و كفر گرايش داشتند ، از او اعتزال جستند و كناره‌گيرى كردند . « 1 » ) نقل شده است كه ثبوت نسبت به وجود ، اعم مطلق است . ( هروجودى ثابت است ، ولى بعضى از ثابت‌ها موجودند ) پس نزد آن‌ها و به‌نظر آن‌ها ، بعضى از معدوم‌ها ثابت‌اند و آن عبارت از معدوم ممكن است . ( مثل انسان و سيمرغى كه قبلا موجود نبودند ، ولى ثابت بودند . خلاصه اين‌كه ، ثابت شامل واجب الوجود ، ممكن الموجود و ممكن المعدوم مىشود « 2 » ، نه مثل اجتماع تناقض كه منفى و معدوم ممتنع الوجودند ) و در اين هنگام ، نفى نسبت به عدم اخص مىباشد كه فقط شامل معدوم ممتنع مىشود .

بعضى از معتزله معتقد به « حال » اند .

و عن بعضهم : أنّ بين الوجود . . . بأنّ العدم بطلان لا شيئية له . و از بعضى معتزله ، ( مثل ابو هاشم و اتباع وى و از اشاعره مثل ابو محمد جوينى ، عبد الملك امام الحرمين و قاضى ابو بكر باقلانى « 3 » ) نقل شده است كه ميان وجود و عدم واسطه وجود دارد و آن را حال مىنامند و آن ، صفت موجودى كه نه موجود
هامش
( 1 ) . التبصير فى الدين ، ص 64 ؛ فجر الاسلام ، ص 1298 ؛ الشيعة بين الاشاعره و المعتزله ، ص 126 و اسفار ، ج 1 ، ص 78 . ( 2 ) . نهاية الحكمه ، مرحله 1 ، اواخر فصل 2 ، ص 16 . ( 3 ) . كشف المراد ، ص 26 و شرح تجريد قوشجى ، ص 18 .