الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 1 » مىباشد كه متكلمان آن ( ندا ) را از طريق ايجاد كلام خداوند در درخت مىدانند ، ولى علامه طبق آيهء
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
« 2 » و « 3 » مىفرمايد : كلام از وراى درخت شنيده شد .
3 . حضرت مسيح عليه السّلام بهدليل آيهء
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ
« 4 » كلمه ناميده شده است .
4 . امام صادق عليه السّلام فرمود : « خلق اللّه المشيئة بنفسها ثم خلق الأشياء بالمشيئه » « 5 » ؛ خداوند مشيت را مستقيما ابداع فرمود ، سپس اشيا را بهسبب مشيت و خواست فعلى خود آفريد . كه اين همان ارادهء فعلى است كه از آن مىتوان قاعده « الواحد لا يصدر عنه الا الواحد » و ترتيب و سنخيت نظام آفرينش را بهدست آورد و اين نظر بر خلاف نظر مثل خواجه طوسى است كه در كلام خود ؛ يعنى تجريد الاعتقاد ، واسطه ميان خداوند و عالم طبيعت را نفى كرده است ، هرچند دأب فلسفى او غير از آن است . در حقيقت از يك طرف او يك متكلم است و گفته است : « و الواسطة غير معقولة » « 6 » و از سوى ديگر ، يك فيلسوف و شارح اشارات و تنبيهات ابن سينا و معتقد به عقول عشره است .
5 . در دعاى صباح على عليه السّلام مىخوانيم : « يا من دلع لسان الصباح بنطق تبلّجه « 7 » ؛ اى خدايى كه زبان صبح را بهوسيلهء اشراق و روشنى و دلالت آن ( صبح ) بر وجودت بيرون آوردى ( و گويا قرار دادى ) » كه اين هم كلام فعلى را مىرساند كه سر از كلام ذاتى او درمىآورد .
هامش
( 1 ) . قصص ، آيه 30 .
( 2 ) . شورى ، آيه 51 .
( 3 ) . الميزان ، ج 6 ، ص 31 ، ذيل آيه 30 از سوره قصص .
( 4 ) . نساء ، آيه 171 .
( 5 ) . اصول الكافى ، ج 1 ، باب الارادة من صفات الفعل ، حديث 4 ، ص 110 .
( 6 ) . علامه حلى ، كشف المراد ، ص 306 .
( 7 ) . كليات مفاتيح الجنان ، دعاى صباح ، ص 135 .