تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
و لفظ اراده و مشيت بر همين قياس در قرآن جريان دارد ، مانند گفتارهاى حضرت رب العالمين :
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
« 1 » ،
فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما
« 2 » ،
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
« 3 » و
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .
« 4 » و « 5 »

د ) علامه طباطبائى و تكلم ذاتى و فعلى حق

4 . علامه در تعليقهء خود بر اسفار در تفسير « تكلم » مىفرمايد : تكلم عبارت است از اين‌كه ذات به‌گونه‌اى باشد كه به‌وسيلهء اعلام ما فى الضمير خود ، در غير اثر مىگذارد ، پس در حقيقت ، تكلم به حيثيت ذاتى برمىگردد كه همان قدرت است كه عين ذات خداوند است « 6 » و اين سخن در تمام صفات فعليه مثل : خلق ، ابداع ، احيا ، رزق ، رحمت ، مغفرت و غيره مثل : رضايت ، سارى و جارى است . بنابراين ، فعل از جهت اين‌كه فعل است ، چون صدورش به‌دليل خصوصيت خاصهء ذاتى فاعل است - ميان فعل و آن خصوصيت ذاتى ، حمل حقيقت و رقيقت وجود دارد - جايز است ، صفت مأخوذ از فعل ، بر فاعل ، از جهت اين‌كه در ذات فاعل خصوصيتى وجود دارد ، حمل بشود ، پس صفت ، خارج از ذات نيست ، مانند خالق و رازق كه حاكى از ذات خداوندند ، به‌گونه‌اى كه از آن ذات ، خلق و رزق صادر مىشود و اگر صفت بر فاعل ، از جهت اين‌كه براى فاعل ، فعل وجود دارد ، حمل بشود ؛ بنابر اين ، صفت از فاعل از مقام فعل انتزاع شده است و زايد بر ذات فاعل است .
هامش
( 1 ) . قصص ، آيه 5 . ( 2 ) . كهف ، آيه 82 . ( 3 ) . مائده ، آيه 17 . ( 4 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 316 ، پاورقى علامه . ( 5 ) . يس ، آيه 82 . ( 6 ) . اسفار ، ج 7 ، تعليقهء ص 2 و 3 .