ب ) اراده از منظر ابن سينا و ابهرى و امام راحل
2 . بهترتيب بو على سينا ، اثير الدين ابهرى و امام خمينى ، اراده را بهمعناى ملايمت فعل با ذات فاعل و عالم بودن فاعل به آن فعل مىدانند كه از اين قرارند : « و كل ما كان غير مناف و كان مع ذلك يعلم الفاعل أنه فاعله فهو مراده لانه مناسب له ؛ « 1 » هرفعلى كه موافق فاعل باشد و فاعل بداند كه سبب آن فعل است ، پس آن فعل مراد آن فاعل است ، چرا كه آن فعل ، مناسب اوست . » و « اما ارادته فلأن كل ما هو معلوم عند المبدء الأعلى و هو غير مناف لمهيته فائض من ذات المبدء المقتضى لفيضانه فذلك مرضىّ له و هذا هو الارادة ؛ « 2 » و اما ارادهء خداوند به فعل به اين نحو است ، كه هرفعلى كه معلوم نزد مبدأ اعلى و موافق با هويت او و فيض ذات او و مقتضى فيضان او باشد ، آن فعل مورد رضايت اوست كه اين همان اراده است . » و « كون افاضة الخيرات مرضيا لها بحسب ذاته هو معنى ارادته ؛ « 3 » و اينكه فيض رساندن خيرات از جانب حضرت حق كه بهحسب ذاتش ، مورد رضايت اوست ، همان معناى ارادهء اوست » .
ج ) علامه طباطبائى و ارادهء فعل و فاعل
3 . علامه در اين خصوص مىفرمايد : وقتى تماميت فعل از جهت سبب ، به فعل نسبت داده شود ، ارادهء فعل ناميده مىشود كه فعل ، مراد خداوند متعال واقع مىشود و وقتى تماميت فعل بهسبب الاسباب ( واجب الوجود ) نسبت داده شود ، ارادهء خداوند ناميده مىشود و حضرت حق مريد است ؛ چنانكه هرچيزىكه سبب كمال چيزى در بقايش بشود ، رزق است . بنابراين ، شىء ، مرزوق است و خداوند ، رازق .
هامش
( 1 ) . ابن سينا ، التعليقات ، ص 17 .
( 2 ) . شرح هداية الاثيريه ، ص 336 .
( 3 ) . امام خمينى ، طلب و اراده ، ص 29 .