ديگر : وجود كل ، اوست و هريك از وجوب و علم و حيات و . . . كل ذات واجب الوجودند ، لذا خداوند از همان حيث كه وجود است ، وجوب و علم و حيات و قدرت و . . . مىباشد .
درمورد ذات لم يزل و لا يزال خداوند مىتوان گفت : « كل الوجود ، يعنى بسيط الحقيقة كل الأشيا و ليس بشى منها و كله الوجود ، يعنى ماهيته انيته و كل العلم و كله العلم و . . . » كه هم كل وجود و كل علم و . . . است و هم كل او ، وجود و علم و . . . است كه قسمتهاى اول ، احاطه را مىرسانند و قسمتهاى دوم ، بحتيّت ، صرفيّت و بساطت را .
فصل پنجم : علم خداوند
هر مجردى به ذاتش علم دارد
الفصل الخامس : فى علمه تعالى . . . و هو علمه بذاته .
فصل پنجم : دربارهء علم خداوند متعال است . بهتحقيق ( در مرحله يازدهم ، فصل يازدهم ) گذشت كه براى هرموجود مجرد از مادهاى ، علم به ذات خود ، بهدليل حضور ذاتش نزد خودش ، وجود دارد كه آن علم به ذاتش است . ( چه ماديت ، تكثر و حجاب و تجرد ، وحدت و انكشاف است و در تعريف علم گفتهاند : « حضور وجود مجرد لوجود مجرد » . « 1 » صورت قياس شكل اول برهان به اين نحو است : « الواجب تعالى منزّه عن المادّه و القوّة . و لكل مجرد عن المادّة و القوة علم بذاته لحضور ذاته عند ذاته و هو علمه بذاته . فللواجب تعالى علم بذاته لحضور ذاته عند ذاته و هو علمه بذاته » ) .
مخلوقات ، به علم اجمالى و در عين كشف تفصيلى ، نزد واجب تعالى معلوماند
و تقدّم أيضا ، أنّ ذاته المتعالية . . . فى عين الكشف التفصيلىّ .
و باز ( در فصل قبل ) گذشت كه ذات متعاليهء ( حضرت حق ) ، صرف الوجودى
هامش
( 1 ) . بداية الحكمه ، مرحله 11 ، مقدمه ، ص 115 .