به صفات ثبوتيه حقيقيه برمىگردند ، پس حكم صفات سلبيه ، همان حكم صفات
آراى چهارگانه در نحوهء اتصاف واجب الوجود به صفات حقيقى و حقانيت رأى حكما
و أمّا الصفات الحقيقيّة . . . كلّ كمال يفيض عنه ، و هو العينية .
و اما درمورد صفات حقيقيه ، اعم از حقيقيه محضه و حقيقيه ذات اضافه ، اقوالى وجود دارد :
1 . اينكه آن صفات ، عين ذات متعاليه خداوند و هركدام عين ديگرى مىباشد . - نظر حكما و متكلمان اماميه - ( درواقع ذات خداوند ، مطابق و مصداق حمل صفات حقيقيه است ؛ بهمعناى اينكه وجودش ، ذاتا مستحق حمل صفات كماليه است .
ملا هادى سبزوارى مىفرمايد : « و ان ذاته بذاته بلا حيثية تقييدية و تعليلية ، مصداق لحمل مفاهيم الصفات لا أن مفاهيمها عين الذات و لا أن اتحاد الصفة معه كاتحادين موجودين ؛ « 1 » و اينكه ذات خداوند ، بدون حيثيت تقييديه و تعليليه ، مصداق حمل مفاهيم صفات است ، نه اينكه مفاهيم ، عين ذات باشند و نه اينكه اتحاد صفت با ذات ، مثل اتحاد دو موجود باشد » ) .
هامش
( 1 ) . شرح المنظومه ، ص 158 ، حاشيه .