ابراهيم عليه السّلام ، عيوب را به خود نسبت دهيم و كمالات را به بارىتعالى ؛ چنانكه كتاب مجيد مىفرمايد :
وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ .
« 1 »
فصل چهارم : صفات واجب الوجود
صفات ذاتيه و فعليه
الفصل الرابع : في صفات الواجب . . . الصفات الذاتيّة . فنقول :
فصل چهارم : درمورد صفات واجب تعالى و اتصاف او به آنهاست . صفات واجبى در اولين تقسيم ( به دو قسم ) تقسيم مىشوند : ( قسم اول ) صفاتى است كه ، بدون حاجت بهفرض امر خارج ( از ذات ) ، در ثبوتشان براى ذات ، ( تنها ) ذات متعالى كافى است ، مانند حيات واجب تعالى و علمش بهنفس خود ، و آن صفات ، صفات ذاتى ناميده مىشوند .
و ( قسم دوم ) صفاتى است كه اتصاف ذات به آنها تمام نمىشود ، مگر با فرض امر خارج ( از ذات ) ، مانند خلقكردن ، روزى دادن و زندهكردن ، و اين صفات ، صفات فعلى ناميده مىشوند .
و صفات فعلى زيادند و آنها با كثرتشان ، از مقام فعل كه خارج از ذات ( خداوند ) مىباشند ، انتزاع مىشوند .
و كلام ( و بحث ) در اين فصول ، در صفات ذاتى ( خداوند است ) پس مىگوييم :
دليل اتصاف واجب تعالى به صفات كمال
قد عرفت : أنّه ، تعالى ، هو . . . كالعلم و القدرة و الحياة .
بهتحقيق ( در فصل قبل ) شناختى كه واجب الوجود تعالى ، مبدأ مفيض و فيضدهندهء هروجود و كمال وجودى است و در مباحث قبل ثابت شد كه علت
هامش
( 1 ) . اسراء ، آيه 8 .