تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤

توحيد افعالى

توحيد به چهار قسم : ذاتى ، صفاتى ، افعالى و عبادى تقسيم مىشود . منظور از توحيد افعالى اين است كه ذات و آثار موجودات از آن حضرت حق است ؛ يعنى « لا مؤثر فى الوجود الّا هو » . توحيد در خالقيت و ربوبيت همان توحيد افعالى است . فصل گذشته درمورد نفى شريك در وجوب وجود بود و اين بحث درمورد سلب و نفى شريك در خالقيت و ربوبيت و اثبات توحيد افعالى است . سبزوارى مىفرمايد : « . . . و اما توحيد الإله و الخالق فقد ذكره هيهنا ، اذ توحيد الواجب لا يستلزمه . . . اذ لا مؤثر فى الوجود الّا اللّه عندهم و المبادى المفارقة و المقارنة - من العقول و النفوس و الطبايع - وسائط جوده و وسائل سيبه » « 1 » ؛ . . . و اما ملاصدرا توحيد در الوهيت و خالقيت را اين‌جا مستقلا ، ذكر فرموده است ، زيرا توحيد واجب الوجودى ، مستلزم توحيد در خالقيت نيست ، ( لذا بحث جداگانه‌اى نياز دارد ) . . . ، چرا كه نزد آن‌ها ، مؤثرى جز خداوند در نظام هستى وجود ندارد و مبادى مفارق از ماده و جسم و مقارن با ماده ، از جمله عقول و نفوس و طبايع ، وسايط جود او و وسايل سيب و عطاى اويند . به‌قول ملا هادى سبزوارى :
فتلك مع مفارقى المواد * كلّ جنود مبدء المبادى « 2 »

نظام طولى و رد نظر اشاعره و معتزله

نظام افاضه و استفاضهء عالم ، نظام طولى است ، نه عرضى ؛ يعنى ريشهء همه ذوات و آثار و جواهر و اعراض ، تنها خداست ، نه اين‌كه قسمتى از امور به‌عهدهء حضرت حق باشد و قسمتى از آن‌ها به‌عهدهء عالم طبيعت و اين‌گونه هم نيست كه سببيت‌ها را كه
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 6 ، ص 92 - 93 ، پاورقى . ( 2 ) . شرح المنظومه ، ص 91 .