مىكند . و بديهى است كه ما به الامتياز ، غير ما به الاشتراك است كه لازمهاش اين است كه ذات آندو ( واجب الوجود ، هركدام ) ، از ما به الاشتراك و ما به الامتياز مركب شود .
و لازمه و نتيجهء تركب و مركب بودن ، حاجت اجزاى ( مقدارى يا مادى و صورى يا جنسى و فصلى به مركب ) است و حاجت ، منافى و مخالف با وجوب ذاتى است كه آن مناط و ملاك غناى صرف ( واجب الوجود ) است . ( تركيب يا از جنس و فصل ذهنى است يا از ماده و صورت خارجى است ، زيرا ماده و صورت بهشرطلا ، همان جنس و فصل لابهشرط است « 1 » ؛ يا از مقدار است يا از وجود و ماهيت است كه خداوند هيچ تركيبى ندارد ) .
ايراد ابن كمونه بر دليل دوم يگانگى واجب تعالى
تتمة : أورد اين كمونة على هذه . . . مقولا عليهما قولا عرضيّا .
تتمه و دنبالهء بحث : ابن كمّونه ( كه به قول ملاصدرا ، بعضى او را افتخار الشياطين ناميدهاند . « 2 » همان سعد بن منصور اسرائيلى و يهودى است كه گويا اسلام آورد . او در كتاب « تنقيح الأبحاث عن الملل الثلاث » دين اسلام و مسيحيت را ابطال كرد و دين يهود را اثبات ، و مرحوم سبزوارى فرمود : « فالحق فى دفع الشبهة الاجوة التى ذكرها قده و لا مبالاة كثيرا بهذه الشبهة على القول بأصالة الوجود . » « 3 » ) براين دليل و حجت ( دومى ) ايراد وارد كرده است .
كه چرا جايز نباشد كه در آنجا ( دار هستى ) ، دو هويت و ماهيت بسيط و مجهول الكنه و مختلف به تمام ذات و ماهيت ، وجود داشته باشند كه هريك از آنها
هامش
( 1 ) . نهاية الحكمه ، ص 275 .
( 2 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 132 .
( 3 ) . همان ، تعليقهء سبزوارى .