چنين وحدتى ، ذاتى واجب الوجود است ؛ چنانكه وجودش چنين است :
« فالواجب لذاته واحد لذاته كما أنه موجود بذاته واجب لذاته و هو المطلوب » . « 1 »
شيخ الرئيس در تعليقات خود فرموده است : وجود واجب ، عين هويت و هستى اوست ، پس اينكه موجود است ، عين اين است كه اوست « 2 » و لا غير .
وى در جاى ديگر مىفرمايد : فهو ( واجب الوجود ) واحد من جهة تمامية وجوده . . . واحد من جهة انه لا ينقسم لا بالكم و لا بالمبادئ المقوّمة له و لا باجزاء الحد . . . و ايضا هو واحد من جهة اخرى . . . أن مرتبته . . . هو وجوب الوجود ليس الا له . « 3 »
بنابراين ، براى غير او ، وجود واجب بالذات يافت نمىشود ، زيرا غيرى نيست ، تا چه رسد به اينكه واجب الوجود باشد و فارابى در فصوص الحكم فرموده است :
وجوب وجود ، بهوسيله حمل بر كثيرين كه مختلف به عددند ، تقسيم نمىشود و الا معلول است « 4 » ، كه آن بيانگر اين است كه اگر خداوند متعدد باشد ، كثرت ، مقتضاى ذاتش نيست ( يعنى كثرت عارضى اوست ) و اين دليل معلوليت اوست و الا اگر كثرت ذاتى او باشد ، نه واحد است و نه كثير است و نه موجود است . ( دراين صورت ؛ يعنى بطلان آن مفروضات او واحد قهار و بالذات است ) .
براى تعيين مصداق وحدت عددى درمورد غير خدا و وحدت اطلاقى درمورد إله العالمين ، به دو آيه از قرآن بايد توجه بشود : يكى ،
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 5 » است و ديگر ،
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا
« 6 » ، كه اولى بيانگر وحدت عددى
هامش
( 1 ) . نهاية الحكمه ، ص 278 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . فخر الدين الإسفراينى النيسابورى ، شرح كتاب النجاة لابن سينا ، ( قسم الإلهيات ) ، بهكوشش : حامد ناجى ، ص 200 و 201 .
( 4 ) . فصوص الحكم ، فصل 8 .
( 5 ) . مائده ، آيه 73 .
( 6 ) . مجادله ، آيه 9 .