تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
وجود دارد ، كه علامه طباطبائى فرموده‌اند : نسبت حكميه ، مربوط به خود قضيه نيست ، بلكه از جهت حكمى است كه فعل نفس است ؛ پس ، از نظر علامه ، هليات سالبه بسيطه ، مركب از موضوع و محمول هستند كه نه حكم دارند و نه نسبت حكميه و قضيهء سالبه ، داراى سلب حمل است ، نه حمل سلب ، ( در قضيه معدولة المحمول ، حمل سلب حكم است ) ، ولى مجازا و اشتباها سلب حكم به‌منزلهء حكم سلبى تلقى مىشود . « 1 » ( و لا نسبة فى السوالب وراء النسبة الايجابية التى هى فى الموجبات و ان مدلول القضية السالبة ليس الا رفع تلك النسبة الايجابية و ليس فيها حمل و ربط بل سلب حمل و قطع ربط ) « 2 » .

فصل هشتم : تقسيم علم حصولى به بديهى و نظرى

تعريف بديهى و نظرى

الفصل الثامن : و ينقسم العلم الحصولى . . . ذو نفس مجرّدة . فصل هشتم : علم حصولى به بديهى و نظرى تقسيم مىشود . ( دليل صحت اين تقسيم ، اين است : اگر همه علوم بديهى باشند ، ديگر دنبال كشف علم رفتن معنا ندارد و اگر همهء علوم نظرى باشند ، پس به‌هيچ چيزى علم مستدل و يقينى نداريم ) . علم حصولى بديهى ، علم و دانشى است كه تصور يا تصديقش به اكتساب و نظر نياز نداشته باشد . ( اگر تصور ، بديهى باشد ، نياز به تعريف ندارد و اگر تصديق ، بديهى باشد ، نياز به استدلال ندارد ) ، مانند تصور مفهوم شىء و وحدت و مانند آن‌دو ( مثل مفهوم وجود و وجوب ، امكان و امتناع ، حدوث و قدم ، علت و معلول و . . . ) و مانند تصديق ( بديهى ) به اين‌كه كل از جزئش بزرگ‌تر است و چهار ، زوج است و علم حصولى نظرى ، علمى است كه در تصور يا تصديق آن به اكتساب و نظر ( و حركت فكرى از معلول به
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 365 . ( 2 ) . همان ، ص 365 - 366 .