فكرى عرضى و افقى مىكنند ، ولى ملاصدرا ثابت كرد كه هرلحظه جسم صورتى جديد مىيابد ، چه فلكى باشد چه عنصرى چه علوى باشد چه سفلى ؛ يعنى ذرهذرهء طبيعت ارضى و سماوى عالم داراى حدوث زمانى ( و بهطريق اولى ، ذاتى ) است :
« و بهذا ثبت حدوث العالم الجسمانى و جميع الجواهر الجسمانية و سائر اعراضها فلكية كانت او عنصرية » و بنابر گفتار علامه ، تمام موجودات مادى در صراط ( مستقيم ) تجردند : « و كون جميع الماديات فى صراط التجرد « 1 » » و اين حركت فكرى عمقى و از ماده به ملكوت و از ملكوت به لاهوت سيركردن است .
ملاصدرا ، حركت جوهرى را در اجسام سماوى هم نافذ و حاكم دانست
قدما ، مخصوصا مشائين معتقد بودند كه اجرام افلاك از قوه و فعل و زوال و خرق و التيام بهدورند ، ولى ملاصدرا تمام اجسام سماوى و ارضى را محكوم به حركت جوهرى و داراى حدوث زمانى تلقى مىكند .
وى معتقد است : حكماى سابق هم بر همين باور بودهاند « 2 » كه بايد اذعان كرد ، وقتى چيزى حادث زمانى است ، حتما حادث ذاتى هم مىباشد و نه برعكس ، مثل ملائكه كه حادث ذاتىاند ، ولى حادث زمانى نيستند .
ملاصدرا ، عنوان بحث خود را به اين نحو قرار داده است : « فى أن القول بحدوث العالم مجمع عليه بين الأنبياء عليهم السّلام و الحكما « 3 » » ، لذا بر حدوث زمانى عالم ، هم انبيا و هم حكما اجماع دارند . البته ، اين غير از حدوث زمانى متكلمان است كه به آغاز خلقت عالم طبيعت مربوط است . از منظر وى ، جهان طبيعت هميشه در حدوث زمانى است .
معظمله در اين خصوص ، تمام حكماى قديم را يكىيكى نام مىبرد كه عبارتاند
هامش
( 1 ) . اسفار ، ج 3 ، ص 62 ، پاورقى .
( 2 ) . همان ، ج 5 ، ص 194 ، فن 5 .
( 3 ) . همان ، ص 205 .